فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 206

وأما أنواع السور من حيث النزول فيمكن تقسيمها إلى النحو التالي:

قسم مكي, قسم مدني, قسم مكي وبعضه مدني, وقسم مدني وبعضه مكي [1] .

وقد عرض الأعقم لموضوع المكي والمدني, لكنه لم يفصل فيه التفصيل الذي فصلته لنا كتب علوم القرآن, بل اقتصر على تبيين المكي والمدني في بداية كل السور عند شروعه في تفسيرها, وأما الآيات فلم يذكر لنا مكيها ومدنيها البتة.

وقد حدد في أول كل سورة نوعها إن كانت مكية أو مدنية, وعدد آياتها, والمستثنى منها, والخلاف فيها إن وجد, وذلك كله قبل الشروع في تفسيرها.

وفيما يلي جداول توضيحية للمكي والمدني بحسب رأي الأعقم:

أولًا: المدني الخالص:

آل عمران ... الأنفال ... الفتح ... الصف ... الفلق

النساء ... النور ... الحجرات ... الطلاق ... الناس

المائدة ... الأحزاب ... الحشر ... التحريم

وأما المعوذتان, فقد اختلف فيهما: قيل بمكيتهما, وقيل مدنيتان, ويرجح الأكثرون , القول الثاني [2] .

ثانيا: المكي الخالص:

الفاتحة ... الحجر ... طه ... المؤمنون ... الروم ... الصافات

الأنعام ... الكهف ... الأنبياء ... النحل ... السجدة ... ص

يوسف ... مريم ... الحج ... العنكبوت ... فاطر ... فصلت

الجاثية ... الذاريات ... الطور ... العلق ... الملك ... الحاقة

المعارج ... نوح ... الجن ... المزمل ... القيامة ... النبأ

النازعات ... عبس ... التكوير ... الانفطار ... الانشقاق ... البروج

الطارق ... الأعلى ... الغاشية ... الشمس ... الليل ... الضحى

الشرح ... التين ... القدر ... البينة ... العاديات ... القارعة

(1) وهذا القسم لا وجود له, وإنما هو تقسيم عقلي محض, استطاع أعداء الإسلام أن يحدثوا هذا التقسيم ليشككوا في مصداقية هذا القرآن العظيم, إذ كيف تكون السورة مكية ومدنية في آن واحد.

(2) "إتقان البرهان", ج 1 ص 405.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت