التكاثر ... الهمزة ... الفيل ... النصر ... المسد ... الإخلاص
قريش
وهذه السور التي رأى الشيخ بأنها مكية خالصة, ليست كلها كذلك, فإن بعضا منها قد اختلفوا فيه.
فمثلا سورة الحج: اختلفوا في مكيتها ومدنيتها, والصحيح -كما قال الدكتور فضل- أنها مكية
سورة الليل: وقد قيل بمدنيتها.
البينة: اختلف فيها, والصحيح أنها مكية.
النصر: مدنية بالإجماع [1] .
ثالثًا: المكي وبعضه مدني:
السورة ... المستثنى من المكي
الأعراف ... ثماني آيات: من قوله (واسألهم عن القرية) إلى قوله (وإذ نتقنا الجبل)
يونس ... ثلاث آيات: (فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك ... )
هود ... غير آية (وأقم الصلاة)
الرعد ... غير (ولا يزال الذين كفروا) ، (ويقول الذين كفروا)
إبراهيم ... غير آيتين (ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت الله كفرا)
النحل ... غير (وإن عاقبتم)
الإسراء ... إلا ثماني آيات
الفرقان ... غير آية (ألم تر إلى ربك كيف مد الظل)
الشعراء ... غير آية (والشعراء يتبعهم الغاوون)
القصص ... غير (إن الذي فرض عليك القرآن)
لقمان ... غير (ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام) إلى (سميع بصير)
سبأ ... غير (ويرى الذين)
يس ... غير (وإذا قيل لهم أنفقوا)
الزمر ... غير (قل يا عبادي الذين أسرفوا) إلى قوله (وأنتم لا تشعرون)
غافر ... غير (إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان)
الشورى ... إلا أربع آيات (قل لا أسألكم عليه أجرا) إلى آخرهن
(1) المصدر السابق: ج 1 ص 388, 400, 401, 405.