الزخرف ... غير (واسأل من أرسلنا)
الدخان ... مكية غير (إنا كاشفوا العذاب)
الأحقاف ... غير (والذي قال لوالديه) الآيتين
ق ... غير (ولقد خلقنا الإنسان)
النجم ... غير (الذين يجتبنون كبار الإثم)
القمر ... غير (سيهزم الجمع)
الرحمان ... غير (يسأله من في السماوات والأرض)
الواقعة ... غير (ثلة من الأولين) وقوله (أفبهذا الحديث أنتم مدهنون)
القلم ... غير (إنا بلوناهم) إلى (يعلمون)
المدثر ... غير (وما جعلنا عدتهم)
الإنسان ... غير (فاصبر لحكم ربك)
المرسلات ... غير (وإذا قيل لهم اركعوا)
وأما الذي ذكره الشيخ هنا {في المكي وبعضه مدني} , فغير دقيق, ولابد من مناقشته.
وسأذكر كلام الدكتور فضل, فقد ناقش هذا الكلام كله بإحكام, حيث قال:
وأما سورة الأعراف: فمكية بإجماع, واستثنى بعضهم: {وَاسْأَلْهُمْ عَنِ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةَ الْبَحْرِ} الأعراف: 163. وقوله سبحانه وتعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ} الأعراف: 172. وهو استثناء لا دليل عليه, وما يقال إن قوله سبحانه: {واسألهم عن القرية} حديث عن اليهود, وأن أخبارهم كانت في مكة؟ يجاب عنه, بأن الآية متصلة اتصالا تاما بما قبلها, من حديث عن بني إسرائيل واتخاذهم العجل, وغير ذلك من معاصيهم.
سورة يونس: مكية واستثنوا آيتين: {وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ} يونس: 40 وقوله فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94) وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (95) إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96)