هذه بعض الأمثلة التي صرح فيها بذكر ابن إسحاق, وأحيانا نجده لا يصرح بذكر اسمه, كأن يقول, وفي بعض اليسر, فمثلا عند قوله تعالى: {فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ ذَلِكُمْ يُوعَظُ بِهِ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (2) } الطلاق. قال: في تفسير قوله تعالى {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} , وروي أيضًا في النزول, وفي بعض السير أنها نزلت في الكلبي. [1]
وبعد أن ذكرنا أهم المصادر التي أفاد منها الشيخ، لابد لنا من أن نتعرف على طريقته في الإفادة منها، فقد كانت على طرائق مختلفة:
الطريقة الأولى: إشارته إلى الكتاب دون ذكر مؤلفه.
الطريقة الثانية: ذكر المؤلف دون الإشارة إلى اسم المصدر.
الطريقة الثالثة: ينقل عن المصدر ولا يعزو إليه.
الطريقة الرابعة: ينقل نقلا حرفيا دون التصرف إلا بالاختصار.
الطريقة الأولى: إشارته إلى الكتاب دون ذكر مؤلفه
من ذلك ما ذكره عند تفسيره لقوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (19) } إبراهيم.
(1) التفسير: ص 738.