لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30) إبراهيم. مع أنها حديث عن أهل مكة.
سورة النحل: مكية، واستثنوا خواتيهما {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127) إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ (128) } النحل. فقالوا إنها نزلت مرتين أو أكثر، يقول الدكتور فضل: وقد رددنا هذا القول من قبل، كما استثنوا قوله:
{وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (41) } النحل. وقوله: {وَلَا تَشْتَرُوا بِعَهْدِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا} النحل:95, والاستثناء لا دليل عليه، وشبهتهم ذكر الهجرة والعهد، ولكن السياق أقوى من هذه الشبهات, ولم لا تكون الهجرة في الآية الكريمة لهجرة الحبشة.
سورة الإسراء: مكية، وقد أكثروا فيها من الاستثناءات ... من ذلك قوله: {وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ} الإسراء: 76, وما بعدها.
وقوله {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ} الإسراء: 85.