يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ الشورى: 23. وما بعدها, وقوله {وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (38) وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39) } الشورى.
سورة الزخرف: مكية، واستثنوا منها {وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ (45) } الزخرف.
سورة الدخان: مكية: واستثنى بعضهم: {إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا} الدخان: 15.
سورة الأحقاف: مكية، واستثنوا منها {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ} الأحقاف: 10 وقوله تعالى: {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي} الأحقاف: 17
وقوله: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} الأحقاف: 35 وهي استثناءات لا دليل عليها ولا التفات إليها. يقول الدكتور فضل.
سورة ق: مكية, استثنوا منها {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ} ق: 38 , ولا دليل عليه.
سورة الذاريات: مكية، استثنوا منها {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ (19) } الذاريات. وهو استثناء غير مقبول؛ لأن هذه الآية تابعة لما قبلها سياقًا وشكلًا ومضمونًا.