فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 113

فيعفو عنه .. فهذا برأيك يبرر ندم الله وتراجعه عن حكمه بقتل بني إسرائيل!

حاولت أن أبحث عن وجه الشبه، فلم أره .. هل تقصد أن الله كان مضطرًا لعقوبة بني إسرائيل، ثم أدركه الحنان فغيَّر أمره، وأوقف القتل؟ أمَا كان يعلم منذ الأزل أن الحنان سيدركه، ولن يسمح له بقتل بني إسرائيل؟! لم هذه (اللخبطة) إذًا؟ أما كان من الأَولى أن يقول لهم: أنا رب حنون سأضطر إلى مسامحتكم، ولا داعي لتهديدكم بما لا أفعله.

وهنا أتذكر سؤالك: (ما الحكمة من إصدار أمر وعكسه خلال أقل من ساعات قليلة؟) .

تساؤلات تنتظر الإجابة:

بالمناسبة سألتك هنا سؤالًا لم تجبني عنه: (كم الفترة الزمنية بين الأمرين: المحزون عليه والجديد؟) .

وسألتك: (هل «ندم» هنا معناها:(حزن) وأكمل إفناء بني إسرائيل، لأنك تقول: (لا يغير الأمر الصادر منه) ، هل أفناهم وهو حزين عليهم؟ أم أنه أوقف العقوبة قبل أن تبدأ، وعفا عن بني إسرائيل؟)، وأيضًا يؤسفني أنك لم تجبني عن هذه الأسئلة.

ومن الأسئلة التي تركتَها فلم تعقب عليها: (هل لك أن تخبرني بمعنى كلمة «إلى الميعاد» ؟ أليس معناها «ثلاثة أيام» ؟ وكذلك تركت سؤالي:(فهل غيَّر الربُ الأمرَ الصادر منه بالوبأ ثلاثة أيام؟ أم لم يغيره؟) ، وكذلك سؤالي: (هل رأيت يا صاحبي كيف تغير الأمر خلال يوم واحد؟) ، ولا جواب.

وهكذا يزداد حوارنا إمتاعًا رغم ما فيه من إعادات مملة بعض الشيء، لكن قد وضعنا الكثير من النقط على حروفها، ولسوف يستبين لنا المزيد من الحقائق في الرسائل القادمة بإذن الله.

أجدد الترحيب بك، وأعتذر من بعض ما بدر مني في هذه الرسالة مما لا أرتضيه من خلق وسلوك، رأيته مطلوبًا، وأرجو أن لا أعود إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت