فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 113

أن تذكر لي ثلاثة فقط من هذه الكعبات التي هدمت وبنيت على يد قبائل العرب بقصد التجارة .. أجدد رجائي، وأنا أعلم أنك لا تقدر على جوابي، وأيضًا لا تقدر على الاعتذار عن المعلومات المغلوطة التي تقدمها.

3.نسبت إلى كتاب مكي القيسي ما ليس فيه، فقلتَ: (وإنما حسب(كتاب الإيضاح .. للعلاّمة مكي بن أبي طالب القيسي) أن عليًا لما دفع الدينار، واعترض البعض على أنهم لا يدفعون مثله؛ قال نبي الإسلام عكس ما قاله قبلُ، ولم يُرجِع الدينار، وحسب رأي: لئلا ينفض الناس من حوله)، ولما أخبرتُك أن القيسي لم يقل شيئًا من ذلك، وطالبتك بتمام قوله؛ أعطيتني رابطًا لتفسير ابن كثير، ولا علاقة له بكتاب القيسي .. إذا كنتَ قد أخطأتَ باسم الكتاب؛ فإن الأَولى أن تعتذر عن الإحالة الخاطئة .. لكنك ترى العيب في أن تعترف بخطئك، فقد نسبت من قبل للسيوطي وابن الجوزي ما لم يقولا، ثم كبُر عليك أن تعتذر لهما.

المهم أنك أحلتني لرابط تفسير ابن كثير، ففتحته لأبحث فيه عن مصدرك في المعلومات التالية: (النبي أخذ الدينار - الصحابة اعترضوا على الحكم الأول - النبي خشي من انفضاض الناس حوله) ، فقد قلتَ لي هذه المرة: (استقيت معلوماتي ... من المكتبة الإسلامية التي تؤكد أن الصدقة قدمت لنبي الإسلام) ، لقد قرأته مرتين، بل ثلاثة، فلم أجد فيه شيئًا مما تدعيه!! فهل لك أن تستخرجه لي من الرابط؟

أرجوك لا تنس هذا السؤال: أين أخبرك الرابط أن الرسول أخذ الصدقة؟ وأنه خشي من انفضاض الصحابة؟ وأن الصحابة اعترضوا عليه؟

طبعًا لن تجده أبدًا، وأنا أعرف غاية ما يمكن أن تجده في هذه الصفحة، لكنك لن تجد اعتراضهم أبدًا، ولا أخذه صلى الله عليه وسلم للدينار، ولا خشيته من انفضاض الناس، فهذا كله للأسف من اختراعاتك، التي نسبتها قبل للقيسي، واليوم لابن كثير، وقد ترسل لي في الغد رابطًا جديدًا لثالث تنسب إليه ما لم يقله .. المهم أنك لا تقدر على الاعتذار عن الخطأ، فهذه ثقافة لم تتعود عليها!!

معنى قوله تعالى: {إِلاَّ لِنَعْلَمَ} :

بخصوص قول الكتاب: «الآن علمتُ» ، معناه عندك: (صار إيمان إبراهيم العجيب مكشوفًا أمام العالم كله وأمام نفسه) ، حسنًا أنا موافق على هذه الطريقة في فهم الكلام، فلماذا لا تفهم قوله تعالى: {لِنَعْلَمَ مَن يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّن يَنقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ} على أنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت