هي: (حظر/حضر) ، (حظ/حض) ، (ظل/ضل) ، (ظن/ضن) (غيظ/غيض) ، (فظ/فض) ، (نظر/نضر) .
و قد كان توزع هذه النظائر على القرآن بمستويات مختلفة هي كالتالي حسب اختلاف السورة و الآية:
أ- السورة نفسها و الآية نفسها:
نجد ذلك في القرآن مرة واحدة في قوله تعالى: «فبما رحمة من الله لنت لهم, ولو كنت فظا غليظ القلب لانقضوا من حولك, فاعف عنهم و استغفر لهم و شاورهم في الأمر, فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين» [1] ،فكان التناظر في هذه الآية بين الجذرين (فظ) و (فض) الذي ورد في الآية بصيغة انفعل (انفض) .
ب-السورة نفسها و الآيتان متتابعتان:
وردت في القرآن ثلاث مرات: الأولى في قوله تعالى: «أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون, إن هم إلا كالأنعام, بل هم أضل سبيلا * ألم تر إلى ربك كيف مد الظل و لو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا» [2] فكان التناظر بين الجذرين (ظل) و (ضل) الذي ورد بصيغة التفضيل أفعل (أضل)
والثانية في قوله تعالى: «وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة» [3] فكان التناظر بين الجذرين (نظر) و (نضر) ،وكل منهما ورد بصيغة اسم الفاعل الملحقة به هاء التأنيث: فاعلة (ناظرة, ناضرة)
والثالثة في قوله تعالى: «على الأرائك ينظرون * تعرف في وجوههم نضرة النعيم» [4] فكان التناظر للمرة الثانية بين الجذرين (نظر) و (نضر) الذي ورد بصيغة مصدر المرة فعلة (نضرة) .
جـ - السورة نفسها و الآيتان متقاربتان:
وردت في القرآن بنظيرين (حظر/حضر) و (ظل/ضل) حيث ورد الأول مرة واحدة في قوله تعالى: «و نبئهم أن الماء قسمة بينهم, كل شرب محتضر» [5]
(1) - سورة آل عمران - الآية 159
(2) - سورة الفرقان - الآيتان 44 - 45 -
(3) - سورة القيامة -الآيتان 22 - 23 -
(4) - سورة المطففين-الآيتان 23 - 24 -
(5) - سورة القمر-الآية 28 -