فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 218

أولهما: على اعتبار الطبيعة اللغوية للدراسة و الثاني: حسب المدونة المدروسة

فمن حيث طبيعة الدراسة يمكن تصنيفها الى صنفين:

أ - صنف الدراسة الصوتية: و يندرج تحتها التوجه الأول و الرابع

ب- صنف الدراسة المعجمية: و تندرج تحتها باقي التوجهات

أما من حيث المدونة فيمكن تصنيفها أيضا الى صنفين:

أ - فهناك من درس المشكلة في اللغة العربية بأكملها كابن مالك في الاعتماد، والزنجاني في معرفة ما يكتب بالضاد والظاء

ب- وهناك من اقتصر على دراسة المشكلة على مستوى القرآن الكريم مثل أبي عمرو الداني في الظاءات القرآنية والسرقوسي في رسالته: ما وقع في القرآن الكريم من الظاء. وسيأتي سرد جميع المؤلفات في مطلب آخر.

اعتمد بعض المؤلفين في المشكلة على تحقيق إخراج حرف الضاد ونطقه نطقا صحيحا كما نطقه القدامى الفصحاء وكما وصفه العلماء و ذلك انطلاقا من اعتقادهم أن عدم المعرفة بصفات ومخرج وكيفية إخراج الضاد هو السبب في اشتباهها بالظاء ومن هذه المؤلفات:

-غاية المراد في معرفة إخراج الضاد لشمس الدين بن النجار

-المراد في كيفية النطق بالضاد لعيسى بن عبد العزيز اللخمي الاسكندري

-فتوى في مسالة الضاد لعلي بن محسن الصعيدي الأزهري

نقد التوجه:

لا أظن أن هذا التوجه كان يمثل الحل الصائب والمثالي للمشكلة وذلك لانعدام الأداء التطبيقي للوصف النظري الذي حاول أن يأتي به هؤلاء في مؤلفاتهم, وما يحسب لأصحاب هذا التوجه وفي صالحهم, أنهم اتجهوا مباشرة الى أصل المشكلة وحاولوا الانطلاق منه للوصول إلى الحل, غير أن إشكالية الفرق بين الأداء النطقي المفقود والوصف النظري الموروث أبقى الأمور على حالها ولم تأت هذه المؤلفات بالنتائج المرجوة من تأليفها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت