لو نظرنا انطلاقا من الجدول السابق لنتائج الجذور الظائية و قارناها بإجمالي عدد الجذور القرآنية، فسنجد النسب حسب الجدول التالي:
جدول (32) :نسبة الجذور الظائية إلى إجمالي الجذور القرآنية
صيغة الجذر ... الثنائي ... الثلاثي ... الرباعي ... المجموع
الإجمالي
الظاء
النسبة (%) ... .68 ... .13 ... .23
و الواضح من هذه النسب أنها قليلة جدا و لا يمكن ان تقارن بباقي النسب لتفردها بهذه الصفة، لأن توظيف الظاء كما وضحنا سابقا، كان على المستوى الإجمالي و التفصيل، و هذا هو المظهر الثالث.
لقد قمنا بإحصاء جميع احتمالات التشكل الصوتي بين الأحرف انطلاقا من الجذور القرآنية وحددنا ما وجد منها و ما انعدم، فكان لنا الجدول رقم (34) .
و كما هو واضح، فإن الأحرف التي لم تكن لها بعض التشكلات مع أحرف أخرى بصفة نهائية هي (ب/ت/ث/ج/ح/خ/د/ذ/ز/س/ش/ص/ض/ط/ظ/ع/غ/ف/ق/ك/هـ) .
أي أن الأحرف المتبقية و هي (أ/ر/ل/م/ن/و/ي) قد استوفت جميع احتمالات التشكل الصوتي مع باقي الأحرف.
و إذا نظرنا إلى عدد الاحتمالات المنعدمة بالنسبة لكل حرف على حدة، وجدنا -كما هو منتظر اعتمادا على ما قررناه سابقا- أن الظاء هي أعلاها نسبة و أكثرها عدم تشكل مع الأحرف الأخرى، فهي لم تتشكل مع (12) حرفا هي (ب/ت/ث/ج/خ/د/ذ/ز/س/ص/ض/ط) ، و ليس هذا فحسب
بل أن هذه الأحرف منها ما لا يتلاءم مع الظاء أصلا كما أوضحناه في دراستنا لمدونة المعاجم و هي
(ب/ت/ث/ذ/ز/س/ص/ض/ط) ، ومنها ما يتلاءم معها في اللغة العربية غير أن التشكل لم يرد في القرآن بخلاف أغلب الأحرف الأخرى التي تلاءمت في القرآن مع كل ما تفرضه