ظنون تلظى للكظيم شواظها تغلظ عتب الظاعن المتحفظ [1]
و نظمها ابن مالك في بيتين هما:
ظل الغليظ الظلوم الفظ شوظ لظى فاظمأ كظعن و ظاهر ظافرا يقظا
بحفظ لفظ و كظم الغيظ ثم بحظـ ر الظن أعظم بحظ ناظر وعظا [2]
وقد ورد في القرآن من هذه الأصول كلها خمسة أصول مرة واحدة في القرآن وهي:
- (ظعن) في قوله تعالى: «والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا إلى حين» [3]
- (فظ) في قوله تعالى: «فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين» [4]
- (يقظ) في قوله تعالى: «وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال, وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ولملئت منهم رعبا» [5]
- (لفظ) في قوله تعالى: «ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد» [6]
- (شوظ) في قوله تعالى «يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران» [7]
لم نجد الكثير ممن اهتم من العلماء بهذا الموضوع معتمدا القرآن مدونة, فقد رأينا اغلب المؤلفات التي سردنا عناوينها قد اتخذت مدونتها من اللغة العربية بأكملها باستثناء البعض مثل السرقوسي الذي أوضح في رسالته نظائر الضاد و الظاء الواقعة في القران و
(1) - -ما وقع في القران الكريم من الظاء- السرقوسي-ص 7
(2) -تعذر علينا الحصول على البيتين موثقين فنقلناهما من شبكة المعلومات العالمية-الإنترنيت-
(3) - سورة النحل - الآية 80 -
(4) -سورة آل عمران - الآية 159 -
(5) - سورة الكهف - الآية 18 -
(6) - سورة ق-الاية 18 -
(7) - سورة الرحمن - الآية 35 -