إضافة إلى تأخر حرف المد إلى ما قبل الحرف الأخير مما يعطي التمكن منه و سهولة التوقف بعده
مقارنة بـ (فاعل) التي كان المد فيها بعد الحركة الأولى مباشرة، مما يفاجئ القارئ مقارنة بـ (فعيل) ، و مجمل هذه النقاط يمثل المظهر الرابع.
نجد في الأخير وبالجمع بين نتائج الفواتح و الخواتم و الفواصل لأنها تشترك كلها في تشكيل النص القرآني بخلاف الاسم الذي يكون خارجا عن إطاره و دالا عليه بعلاقة الالتزام المعنوي فقط، نجد ما يلي:
-ثلاث سور ذات فواتح ظائية كانت بها فواصل ظائية بمعدل فاصلة لكل سورة و هي (الأنعام/إبراهيم/الحج) .
-سورتان فقط ذواتا خاتمتين ظائيتين كان بهما فواصل ظائية و هما (النساء) بثلاث فواصل من جذرين و صيغة واحدة هي الأخف (فعيل) ،إضافة إلى تنوين الفاصلة (غليظا/حفيظا/غليظا)
و (البروج) بفاصلة واحدة كانت هي نفسها كلمة الخاتمة الظائية (محفوظ) .
-كلمة (محفوظ) في سورة البروج هي آخر خاتمة ظائية، و آخر آية ظائية في السورة، و آخر
آية في السورة، و آخر كلمة ظائية في السورة، و آخر كلمة في السورة، و ظاؤها هي آخر حرف ظاء في السورة، و آخر حرف على الإطلاق في هذه السورة.
-تكرر ورود الكلمات الظائية في الخواتم أكثر من مرة و ذلك في سور (الشعراء/السجدة/الفتح) ، أما في الشعراء و السجدة فقد كانت هناك كلمتان فقط في كل سورة و كانتا من جذر واحد، ففي
(الشعراء) نجد (ظلموا/ظلموا) ،و في السجدة (انتظر/منتظرون) ، و ذلك يتناسب و صغر الآية الأخيرة
حيث كان تعدد الظاء فيها مع صغرها سيمثل جانبا من الثقل و الشدة، لولا أن الكلمتين كانتا من جذر واحد، أما في سورة (الفتح) فقد كانت الآية الخاتمة طويلة نسبيا مما جعل إمكانية توزع أكثر من ظاء على مساحتها كبيرة نوعا ما، فوجدنا ثلاث كلمات ظائية كاملة و هي أعلى نسبة مقارنة بباقي الخواتم، إضافة إلى أن هذه الكلمات الثلاث لم تكن من جذر واحد بل من جذور مختلفة و هي (استغلظ/يغيظ/عظيما) ،و قد وظف -كما لاحظنا- أضخم و أشد جذرين ظائيين و هما (غلظ/غيظ) ،و ذلك لتلاقي الظاء مع الغين، و رغم كل ذلك فإن طول