فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 218

سنتناول في الجانب الصرفي توزع الجذور الظائية القرآنية على المستويات الصرفية المختلفة للغة العربية، وسنكتفي بأهم هذه المستويات و التي يمكن من خلالها توضيح مظاهر قلة التوظيف وهي:

مستوى الاسم والفعل، مستوى أوزان الفعل، مستوى أزمان الفعل، مستوى الصيغ العاملة.

المدونة الظائية القرآنية تحتوي على الأسماء والأفعال فقط، وذلك لانعدام الظاء في حروف المعاني العربية أصلا، وكان عدد الأسماء أكبر من عدد الأفعال، حيث كان عدد الأسماء (513) اسما، و عدد الأفعال (340) فعلا، وذلك راجع إلى أن الجملة التي هي أساس الكلام، يمكن أن تقوم بالأسماء فقط كما هو الحال في الجملة الاسمية التي يكون خبرها اسما مفردا، أو جملة اسمية خبرها مفرد أيضا، غير أن الجملة لا يمكن أن تقوم بالأفعال فقط دون الأسماء، ولهذا كانت أهمية الأسماء أكبر و كان العدد الموظف منها أكثر، و هذا هو المظهر الأول.

كان نصيب الماضي من مجموع الأفعال الظائية الموظفة في القرآن (125) فعلا، والمضارع (163) فعلا، و الأمر (53) فعلا، و هو توزع منطقي للأفعال على الأوزان، لأن الكلام فعل حاضر

ويحتاج إلى توظيف المضارع بنسبة أكبر خاصة في سياق التقرير و التوضيح والتعليل، و كذلك الماضي ولو أن نسبته أقل، و ذلك لتوظيفه خاصة في القصص، و أما الأمر فكانت نسبته منخفضة و قليلة وذلك لأنه يكون غالبا لإصدار الأحكام الشرعية، و الجذور الظائية لا تحمل ألفاظها الدلالة الشرعية

باستثناء قوله تعالى (أغلظ) ،و قوله (حافظوا) و (احفظوا) ، و قوله (عظهم) و (عظوهن) ،و هذا هو المظهر الثاني.

وقد كان توزع فعل الأمر على الجذور الظائية كالتالي: ... جدول (27) :توزع الجذور الظائية على فعل الأمر

الجذر ... نظر ... حفظ ... وعظ ... غلظ

عدد مرات توظيفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت