(التين) إلى آخر القرآن، فيما تم توظيفه بصورة متتالية من سورة (البقرة) إلى سورة (الجمعة) ،و ذلك راجع إلى عدم توافق ثقل الظاء مع افتتاح القرآن و اختتامه به من جهة، إضافة إلى طول السور الموظف فيها و قصر السور المختفي منها في غالب الأمر و خاصة في آخر القرآن، فانطلاقا من المدونة الكبرى السابقة، نلاحظ أن العلاقة شبه طردية بين تناقص عدد الآيات في السورة، و تناقص عدد الظاءات الموظفة فيها، حتى كان توظيفها مرة واحدة في آخر ثلاث سور وظفت فيها، و هي (الغاشية/الليل/ الشرح) ، ثم اختفى الظاء بعد ذلك في العشرين سورة الأخيرة، و كان هو الحرف الوحيد الذي اختفى من عشرين سورة متتالية في القرآن، و من كل ما سبق نستشف المظهر الأول في هذا المستوى.
نقصد بالظهور الحرفي: ترتيب توظيف الأحرف العربية في القرآن لأول مرة انطلاقا من القرآن وترتيب اختفاء هذه الأحرف في آخر القرآن، و لهذا نجد النتائج حسب الجدول التالي:
جدول (23) :ترتيب ظهور و اختفاء الحروف في التوظيف القرآني
المرتبة
ترتيب الظهور ... ب ... س ... م ... أ ... ل ... هـ ... ر ... ح ... ن ... ي ... د ... ع ... ك ... و
ترتيب الاختفاء ... ظ ... ز ... ض ... ط ... غ ... ث ... ح ... ق ... ع ... ب ... ك ... هـ ... ش ... خ
المرتبة
ترتيب الظهور ... ت ... ص ... ط ... ق ... ذ ... غ ... ض ... ف ... ز ... خ ... ش ... ظ ... ج ... ث
ترتيب الاختفاء ... ذ ... ف ... ي ... ص ... د ... ر ... م ... ج ... ت ... و ... ل ... ن ... أ ... س