أمي وأمي ثم أمي وحدها ... ثم الذي طولَ الحياة أَحَبَّها
لن أدَّعي أني سأُرجِع فضلَها ... أبدًا وهل ترضَى الحقيقةُ كِذْبَها
أمي التي أبدًا إذا هي لم تكن ... رَضِيَت عليَّ فلستُ أُرضِي ربَّها
وَلَدُكِ {فارس}
أتوجه بشكري الجزيل إلى أستاذي المشرف الدكتور «محمد الحباس» المحترم، الذي لم يبخل علي بعطفه وصبره الجميل، كما لم يبخل علي بنصائحه وإرشاداته طيلة مراحل هذا البحث.
كما أتقدم بشكر خاص إلى الأستاذ الدكتور «محمد العيد رتيمة» لمساهمته في اختيار موضوع البحث وتعديل خطته.
وللأستاذ الدكتور «بن حويلي الأخضر ميدني» الذي أثرى مشروع البحث بانتقاداته وتوجيهاته البناءة.