فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 218

- (ظل/ضل) : هناك سور وردت فيها نظائر (ظل وضل) ،وقد أوردناها سالفا، وهناك سور لم يرد فيها إلا جذر واحد من الجذرين وهي ما قصدناه بالسورتين المختلفتين.

قال تعالى في سورة الإنسان: «و دانية عليهم ظلالها وذللت قطوفها تذليلا» [1]

و قال في سورة الفاتحة: «صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين» " [2] "

- (ظن / ضن) قال تعالى في سورة المطففين: «ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون» [3]

و قال في سورة التكوير وهي المرة الوحيدة التي يرد فيها الجذر (ضن) في القران بأكمله «وما هو على الغيب بضنين» [4]

- (غيظ/غيض) : قال تعالى في سورة الشعراء: «وإنهم لنا لغائظون» [5]

و قال في سورة هود: «و قيل يا أرض ابلعي ماءك و يا سماء أقلعي وغيض الماء وقضي الأمر واستوت على الجودي وقيل بعدا للقوم الظالمين» [6]

- (نظر/نضر) : قال تعالى في سورة الغاشية: «أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت» [7]

و قال في سورة الإنسان: «فوقاهم الله شر ذلك اليوم و لقاهم نظرة و سرورا» [8]

و قد كانت هذه كل الاحتمالات الممكنة في توارد النظائر حسب اختلاف السورة والآية، وقد حصرنا كل الأمثلة المتواجدة في القرآن وأوردناها باستثناء أمثلة النوع الأخير لكثرتها، فسردها كلها يجعل الأمر سردا للجذور الظائية والضادية الواقعة في القرآن الكريم، و هذا الأمر ليس صعبا على من يريده، والرجوع إلى فهارس الألفاظ القرآنية يفي منها بالغرض.

المستوى الثالث: تأثير المشكلة في القراءات القرآنية:

(1) - سورة الإنسان - الآية 14

(2) - -سورة الفاتحة - الآية 7

(3) - -سورة المطففين - الآية 4

(4) - سورة التكوير - الآية 24

(5) - -سورة الشعراء - الآية 55

(6) - -سورة هود - الآية 44

(7) - سورة الغاشية - الآية 17

(8) - -سورة الإنسان - الآية 11

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت