استغرق جميع الجذور و جميع الصيغ، حيث لم يرد جذر ظائي على جميع الصيغ العاملة، كما لم ترد صيغة عاملة من كامل الجذور الظائية
و مجمل الأمر يمثل المظهر الخامس.
إذا نظرنا إلى نتائج توظيف الظاء في القرآن بالمقارنة مع المعاجم المدروسة في الفعل الأول
نجد النتائج التالية:
جدول (28) : توظيف الظاء بين المعاجم و القرآن
الجذور ... الثنائي ... ظ× ... ×ظ ... الثلاثي ... ظ×× ... ×ظ× ... ××ظ ... الرباعي ... المجموع ... الإجمالي ... الإجمالي ... الإجمالي
المعاجم ... 15
القرآن ... 04
النسبة (%) ... 26.66 ... .76 ... .77 ... .66 ... .42 ... .64
وواضح من الجدول أن التوظيف القرآني كان أقل من مدونة المعاجم بكثير، حيث كانت النسبة الإجمالية لا تتعدى (17.64%) ،أي أقل من الخمس من إجمالي المدونة، وذلك راجع إلى عدة أمور:
-الكثير من جذور مدونة المعاجم تعتبر ألفاظا حوشية و غريبة، و قد هجر استعمالها منذ العصر الجاهلي-إلا فيما ندر-، ولم يبق لها وجود إلا على مستوى الشواهد الشعرية القديمة.
-بعض الجذور في مدونة المعاجم كانت ثقيلة و شديدة و تحمل نوعا من التنافر الصوتي مثل
(دظ/كعظ) و أمثالها لم يكن لها توظيف على المستوى القرآني لتنافر ذلك مع ما تستدعيه طبيعة النظم الصوتي للقرآن.
-التوظيف الظائي القرآني كان خاليا من الرباعي مع العلم أن نسبته في مدونة المعاجم تمتل (15.12%) ، وذلك راجع لثقل الوزن الرباعي أصلا -كما وضحنا من قبل- إضافة إلى ما ينتج من إضافة الظاء إلى مجموع الأصوات المشكلة له.