فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 218

-هناك من الجذور الظائية الثلاثية ما تتلاءم أصواتها إلا أن عدو توظيفها كان من الجانب الدلالي، حيث كانت دلالتها مبتذلة أو فاحشة، أو لا تتناسب و المقام المهيب للنص القرآني، مثل(نعظ/

بيظ/بظر).

-هناك من الجذور الظائية الثلاثية ما يتلاءم أصواتها، و تحسن دلالتها، إلا أن عدم توظيفها كان لعدم وجود الداعي، أو لوجود مرادفات، مثل (فظع) التي يمكن تعويضها دلاليا بـ (عظم) .

و بتحليل توزع الجذور على الثنائي و الثلاثي و الرباعي، نجد أن الرباعي كانت نسبته منعدمة لما وضحناه سابقا، و حاز الثلاثي على أكبر نسبة توظيف، حيث تمثل (81%) من مجموع الجذور، و ذلك راجع إلى أن اللغة العربية فيما يخص توظيف أبنية الأصول تتجه في غالب الأمر إلى الثلاثي لأنه أخف الأبنية، من حيث عدد الأحرف مقارنة بالرباعي والخماسي، ومن حيث الحرف المتوسط للصدر و الذيل مقارنة بالثنائي.

أما الثنائي فمثل نسبة (19%) من إجمالي الجذور، وهو أعلى نسبة من الرباعي المنعدم، وذلك راجع

-رغم لجوء العرب إلى الثلاثي، و على عكس الرباعي-إلى أن الثنائي ذو بنية صغيرة و خفيفة، حيث لا يحتاج إلا إلى حرفين، مضعف ثانيهما مما يجعل تحقيق التلاؤم بينهما سهلا و ممكنا مقارنة بالرباعي

وكذلك يجعله التضعيف شبيها بالثلاثي، باعتبار التضعيف سكونا و حركة، فيكون على وزن (فَعْلَ) .

و كل النقاط السابقة في هذا المستوى تمثل المظهر السادس.

جدول (29) :توزع الجذور الظائية على أوزان الفعل

أوزان الفعل ... الجذور الظائية الموظفة على الوزن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت