-الرعظ: من السهم، الموضع الذي يدخل فيه نسخ النصل.
-مظع: الوتر، مسحه بقطعة شعر حتى يقوم متنه.
-الحظوة: السهم الصغير الذي ليس له نصل.
-الكظر: محز الفرضة في سية القوس.
-الكظامة: سير نوصله بوتر القوس العربية.
و نلاحظ أن جميع معاني هذه الألفاظ ترتبط مباشرة بسلاح القوس و السهم في الرماية، وقد لا يكون هناك تعليل منطقي لهذا الارتباط بين حرف الظاء وسلاح القوس، غير أننا نثبت تعليلا طريفا لاحظناه، وهو الشبه الشكلي الشديد بين رسم حرف الظاء و سلاح القوس، فجسم الظاء يمثل القوس، و العصا من الظاء تمثل السهم، و النقطة تمثل الأداة الحادة فوق نصل السهم.
ويبقى تعليلا طريفا ليس لنا أن نثبت مدى قربه أو بعده عن الحقيقة والواقع، غير أنها تبقى ملاحظة مهمة أن يدخل الظاء في تشكيل ألفاظ تدل على أدق التفاصيل المتعلقة بهدا السلاح، ويمكن أن نضيف إلى هذه الألفاظ لفظين اثنين يخصان الرمح و السيف وهما:
-ظنبوب: مسمار يكون في جبة السنان حيث يركب في عاليه الرمح.
-الظبة: حد السيف في طرفه والخنجر وشبهه.
3 -مصطلحات السقي وملحقاته:
-شنظب: كل جرف فيه ماء.
-الكظيمة: خروق تحفر فيجري فيها الماء من بئر إلى بئر.
-الوقظ: حوض يجتمع فيه ماء كثير.
-النشظ: هو السبوغ، إذا جذب الدلو في السقي.
-الظمء: الورد بين الشربتين.
لعل التعليل هو أن الماء و سقي الأنعام وري الأراضي هو عصب الحياة بالنسبة للعرب، مما جعلهم يوظفون ألفاظا كثيرة فيما يخص هذا المجال، ويكون بذلك قد نال حرف الظاء حظه من التوظيف متمثلا في هذه الألفاظ التي وجدناها.
4 -العظم وملحقاته:
-العظم: وهو معروف، وهو اصلب ما في جسم الإنسان وغيره من الحيوانات.
-الوشيظة: قطعة عظم تكون زيادة في العظم الصميم.
-الشظية: عُظيم لازق بالوظيف.
-الوظيف: لكل ذي أربع فوق الرسغ إلى الساق.