فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 527

قلت: يا أمير المؤمنين، ههنا جواب، عليَّ أمان من الغضب، قال: لك ذلك، قلت: نظر أخوك إلى الأصول، فاستعملها، فأنجبت فروعها، واستعملت فروعًا لا أصول لها، فلم تنجب.

فقال: يا أبا إسحاق مقاساة ما مرَّ بي طول هذه المدة أهون عليَّ من هذا الجواب.

* روي أن رجلًا من الأشراف كان لا يقوم لأحد، ولا يخشى أحدًا، فجاز عليه بعض الوزراء وحيَّى، فلم يرد، ولم يقم، فقال ذاك الوزير لرجل: أخبر فلانًا أني قد كلمت أمير المؤمنين في حقه، وقد أمر له بمائة ألف، فليحضر ليقبضها، فأخبره ذلك الرجل، فقال الشريف: إن كان أمر لي بشيء فلينفذه لي، وإنما مقصوده أن يضع مني بالتردد عليه.

* من علم قرب الرحيل من مكة، استكثر من الطواف، خصوصًا إن كان لا يؤمل العود.

* قال عبد المجيد بن عبد العزيز: كان عندنا بخراسان رجل كتب مصحفًا في ثلاثة أيام، فلقيه رجل فقال: في كم كتب هذا؟ فأومأ بالسبابة والوسطى والإبهام، وقال: في ثلاث: {وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} [ق: 38] ، واللغوب: التعب والإعياء.

فجفت أصابعه الثلاث، فلم ينتفع بها فيما بعد!

* غطى الحسد على أقوام، فتركوا الحق وقد عرفوه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت