فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 527

فأمية بن أبي السلط يقر برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقصده ليؤمن به، ثم يعود فيقول: لا أؤمن برسول ليس من ثقيف!

وأبو جهل يقول: والله ما كذب محمد قط، ولكن إذا كانت السدانة والحجابة في بني هاشم، ثم النبوة، فما بقي لنا؟

وأبو طالب يرى المعجزات ويقول: إني لأعلم أنك على الحق، ولولا أن تعيرني نساء قريش لأقررت بها عينك!

فنعوذ بالله من ظلمه الحسد، وغيابة الكبر، وحماقة هوى يغطي على نور العقل، ونسأله إلهام الرشد، والعمل بمقتضى الحق.

* أيحسن لمن باع شاة أن يغضب على المشتري إذا ذبحها أو يتغير قلبه؟

والله لو قال المالك - سبحانه: إنما خلقناكم ليستدل على وجودي، ثم أنا أفنيكم ولا إعادة، فكان يجب على النفوس العارفة به أن تقول: سمعًا لما قلت وطاعة؛ وأي شيء لنا فينا حتى نتكلم؟!

فكيف وقد وعد بالأجر الجزيل، والخلود في النعيم الذي لا ينفد؟

لكن طريق الوصول تحتاج إلى صبر على المشقة.

* قال السجان لأحمد بن حنبل: هل أنا من أعوان الظلم؟ فقال: لا، أنت من الظلمة، إنما أعوان الظلمة من أعانك في أمر!

* وحدثني بعض أصحابنا عن حالة شاهدها من هذا الفن، قال: كان فلان له ولدان ذكران وبنت، وله ألف دينار مدفونة، فمرض مرضًا شديدًا فاحتوشته أهله فقال لأحد ابنيه: لا تبرح من عندي فلما خلا به قال له: إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت