الله عليهما بالتوبة وقبولها [1] .
وقد يكون تصحيح الخطأ كذلك هو اللوم والعتاب والتوبيخ الذي تعرض له آدم وحواء من الله سبحانه على فعلتهما.
قال السعدي رحمه الله: «نسي آدم فنسيت ذريته، وخطئ فخطئوا، ولم يثبت على العزم المؤكد، وهم كذلك، وبادر بالتوبة من خطيئته وأقرَّ بها، واعترف فَغُفِرَتْ له .. إلا أنه قال: {وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى} .
فبادرا إلى التوبة، والإنابة، وقالا: {قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} .
فاجتباه ربه واختاره ويسَّر له التوبة {فَتَابَ عَلَيْهِ وَهَدَى} فكان بعد التوبة أحسن منه قبلها ... » [3] .
(1) تيسير الكريم الرحمن 285 بتصرف.
(2) سورة طه آية رقم: (115 - 123) .
(3) تيسير الكريم الرحمن / السعدي ص 514، 515.