9 -شعر أهداب العينين 0
10 -شعر الوجنة: الشعر الذي بنبت على الخد أعلى شعر العارض 0
11 -شعر الرأس: وهو ما ينبت 0
12 -شعر الإبط: وهو ما ينبت تحت الإبطين 0
13 -شعر العانة: وهو ما ينبت فوق ذكر الرجل وحواليه وحول فرج المرأة 0
شعر باقي الجسم كالساقين والبدن 0
وقال الأخ مهذب أبو أحمد في موقع صيد الفوائد في بحثه الشَّعر فوائد وأحكام http://www.saaid.net/glblstf.php
من نعمة على عباده نعمة (الشعر) فهي نعمة جمال وكمال للبشر، زيّن به الرجال وجمّل به النساء، وجعل له أحكاما تخصّه ليتم بها الجمال جمالا، وتزداد بالعبد رونقا وبهاء، ولأننا اليوم صرنا نرى في زمننا هذا من يجهل من أحكامه شيئا لابد من العلم به، فصرت ترى من يجعل شكران هذه النعمة كفرا وجحودا أو عمل بها عملا غير صالح، قصّات وصيحات، وتقليعة العصر، قص ونمص، وحفٌّ وصفّ، من أجل هذا وذاك كانت هذه الأسطر جمعا لما تفرق ونصحًا قبل أن نتفرّق والله الموفّق 0
أولًا: أقسام الشعر باعتبار الإبقاء والإزالة
ينقسم الشعر بهذا الاعتبار إلى ثلاثة أقسام:
1 -شعر جاء الأمر بإزالته أو تقصيره، ويدخل تحت هذا: قص الشارب، وحلق العانة، ونتف الإبط، وشعر الرأس من نسك، والدليل على ذلك ما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (عشر من الفطرة: قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظفار، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء، قال زكريا: قال مصعب: ونسيت العاشرة إلا أن تكون المضمضة) (رواه مسلم 261) 0
2 -شعر جاء الأمر بإبقاءه وحرمة إزالته، نحو: شعر اللحية، شعر الحاجبين، والدليل على ذلك ما جاء في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (لعن الله الواشمات والمستوشمات والنامصات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله) (رواه البخاري 5931، ومسلم 2125) ، وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (خالفوا المشركين وفِّروا اللحى وأحفوا الشوارب) (رواه البخاري 5892، ومسلم 259) ، قال النووي رحمه الله: النامصة: هي التي تزيل الشعر من الوجه، والمتنمصة: التى تطلب فعل ذلك بها، وذهب آخرون إلى أن النمص هو إزالة شعر الحاجبين خاصة، وهذا القول اختارته اللجنة الدائمة 0
3 -شعر سكت عنه الشارع، وهو سائر شعور الإنسان غير ما ذكر، كشعر الساقين واليدين والذي ينبت على الخدين، وهذا القسم اختلف أهل العلم في إبقاءه أو إزالته على قولين: قال قوم: لا يجوز إزالتها؛ لأن إزالتها يستوجب تغيير خلق الله كما قال تعالى حاكيًا قول الشيطان