فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 102

وهو أن القزع هو: حلق مواضع متفرقة منه، وقال أبو داود في تفسيره للقزع: هو أن يحلق الصبي ويترك له ذؤابة، قال النووي: والصحيح الأول أي قول نافع أو عبيد الله لأنه تفسير الراوي وهو غير مخالف للظاهر فوجب العمل به، وفى المسألة أقوال أخرى لكن الصحيح الذي عليه أكثر العلماء هو أن القزع هو حلق بعض الرأس مطلقًا وترك بالبعض سواء كان الحلق لجانب منه دون آخر أو أن يحلق بعض الشعر دون بعض 0

قال الشيخ محمد العثيمين: القزع أنواع:

النوع الأول: أن يحلق بعضه غير مرتب، فيحلق مثلًا من الجانب الأيمن ومن الناصية ومن الجانب الأيسر 0

النوع الثاني: أن يحلق وسطه ويدع جانبيه 0

النوع الثالث: أن يحلق جوانبه ويدع وسطه، قال ابن القيم رحمه الله كما يفعله السفل 0

النوع الرابع: أن يحلق الناصية فقط ويدع الباقي 0

وقال الشيخ محمد بن إبراهيم عن ذلك فقال: أنواع القزع:

النوع الأول: أن يحلق من رأسه مواضع ويترك مواضع 0

النوع الثاني: أن يحلق جوانبه ويترك وسطه 0

النوع الثالث: أن يحلق وسطه ويترك جوانبه 0

النوع الرابع: أن يحلق مُقَدِّمه ويترك مُؤَخِّره 0

النوع الخامس: أن يحلق مُؤَخّره ويترك مُقَدّمه 0

النوع السادس: حلق بعض أحد الجوانب وترك البقية 0

وقال الدكتور عبد الجواد خلف

قسم ابن القيم القَزَعَ إلى أربعة أقسام وهى:

1 -أن يحلق من رأسه مواضع من ههنا وههنا، مأخوذ من تقزع السحاب وتقطعه، وهذا يكره لما فيه من الضرر وعدم عدل الإنسان مع نفسه 0

2 -أن يحلق وسطه ويترك جوانبه كما يفعله شمامسة النصارى، وهذا يكره لما فيه من التشبه بأهل الكتاب فقد كان اليهود يفعلونه كما كان شمامسة النصارى يفعلونه، قال الترمذي: كان هذا من فعل القسيسين وهم أضر من النصارى 0

3 -أن يحلق جوانبه ويترك وسطه كما يفعله كثير من الأوباش السَّفِلَة وهذا يكره لما فيه من التشبه بمثل هؤلاء 0

4 -أن يحلق مقدمه ويترك مؤخره، وهذا يكره لما فيه من المثلة التي تعافها الأنفس والقلوب فهو يؤدى إلى تشويه جمال الخلقة 0

قال ابن القيم وهذا كله من القزع

ذكر النووي رحمه الله في شرحه على صحيح مسلم الإجماع على كراهية القزع 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت