ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية، والشافعية في الراجح من المذهب، والحنابلة ومن وافقهم إلى أن شعر الإنسان طاهرُ سواء أكان الإنسان حيًا أم ميتّا، وسواء أكان الشعر متصلا أم منفصلا واستدلوا على طهارته بحديث أنس ابن مالك رضى الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى منى فأتى الجمرة فرماها ثم أتى منزله بمنى ونحر ثم قال للحلاق: خذ، وأشار إلى جانبه الأيمن ثم الأيسر ثم جعل يعطيه الناس، وفى رواية أنه أعطاه أبا طلحة وأمره بتقسيمه بين الناس، ووجه الدلالة من الحديث: أن الشعر لو كان غير طاهر لما أمر النبى صلى الله عليه وسلم بإعطائه للناس، قال ابن قدامة في المغنى: وما كان طاهرًا من النبى صلى الله عليه وسلم كان طاهرًا سواء كسائره ولأنه شعر متصله طاهر فكذلك منفصله كشعر الحيوانات الطاهرة 0
وذهب بعض الشافعية إلى نجاسة شعر الآدمي: فقد ذكر الإمام النووي في المجموع ما نصه: واتفق الأصحاب على أن المذهب أن شعر غير الآدمي وصوفه ووبره وريشه ينجس بالموت، وأما الآدمي: فاختلفوا في الراجح فيه: فالذي صححه أكثر العراقيين نجاسته
وما نقله الشوكاني عن ابن حجر العسقلاني الشافعي قال: فلا يلتفت إلى ما وقع في كثير من كتب الشافعية مما يخالف القول بالطهارة فقد استقر القول من أئمتهم على الطهارة، ولذلك قال النووي في مجموعه: والذي صححه جميع الخراسانيين أو جماهيرهم طهارته، وهذا هو الصحيح، فقد صح عن الشافعي رجوعه عن تنجيس شعر الآدمي، فهو مذهبه وما سواه ليس بمذهب له 0
والراجح
مذهب الجمهور القائل بطهارة شعر الآدمي، وذلك لسلامة الدليل من السنة 0
النمص
أسباب النمص
قالت الأخت سعاد الغامدي
وهذه الأسباب عامة في جميع المعاصي:
أولا: ضعف الوازع الديني
ثانيا: التربية السيئة
ثالثا: التقليد الأعمى
رابعا: وسائل الإعلام سواء كانت المقروءة أو المرئية أو المسموعة
خامسا: رفيقات السوء
سادسا: دنو الهمة