فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 102

3 -أن لا يكون فيه تشبه بالمشهورات من غير المسلمات مثل قصة ديانا 0

4 -أن لا يكون فيه تشبه بالساقطات والفاسقات مثل قصة المغنية فلانة 0

5 -أن لا تكون على هيئة دينية مخالفة للإسلام، مثل قصة نيوورك، أو قصة هوليود، قصة عيد الحب ونحو ذلك 0

6 -أن لا تكون على هيئة تشّبه فيها بالحيوانات مثل قصة الأسد والفأر ونحو ذلك 0

أولا: قص أو حلق المرأة لشعر الرأس

أقوال العلماء في قص شعر المرأة:

الأول: المنع 0

الثاني: الكراهة 0

الثالث: الجواز 0

حلق المرأة رأسها مختلف في حكمه، فمن أهل العلم من منعه ومنهم من كرهه، فممن منعه المالكية، قال ابن أبي زيد المالكي في أحكام الحج من الرسالة في شرحه: وسنة المرأة التقصير ولا يجوز لها الحلق، وإنما حرم عليها الحلق لأنه مثلة، وقد روى النسائي والترمذي: أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تحلق المرأة رأسها، قال الترمذي: والعمل على هذا عند أهل العلم، والحديث تكلم فيه أهل العلم، وممن كرهه الشافعية والحنابلة، وثبت في صحيح مسلم عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ (وَكَانَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَاخُذْنَ مِنْ رُءُوسِهِنَّ حَتَّى تَكُونَ كَالْوَفْرَةِ (، والوفرة هي ما يُجاوز الأذنين من الشعر قال النووي: وفيه دليل على جواز تخفيف الشعور للنساء، وإلى رأي علمائنا في هذه المسألة:

القول الأول: المانعين

قال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله

وأما شعر رؤوس النساء فلا يجوز حلقه لما رواه النسائي في سننه بسنده عن على رضي الله عنه ورواه البزار في مسنده عن عثمان رضي الله عنه ورواه ابن جرير بسنده عن عكرمة رضي الله عنه قالوا (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تحلق المرأة رأسها) ، والنهي إذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يقتضي التحريم ما لم يرد له معارض قال: ملا علي قاري في المرقاة شرح المشكاة قوله: أن تحلق المرأة رأسها وذلك لأن الذوائب للنساء كاللحى للرجال في الهيئة والجمال، وأما أخذ شيء من أسفل الضفائر ففي صحيح مسلم عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن قال: دخلت على عائشة أنا وأخوها من الرضاعة فسألها عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم من الجنابة فدعت بإناء قدر الصاع فاغتسلت وبيننا وبينها ستر وافرغت على رأسها ثلاث قال وكان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يأخذن من رؤوسهن حتى تكون كالوفرة قال النووي: قال القاضي عياض رحمه الله: المعروف أن نساء العرب إنما كن يتخذن القرون والذوائب ولعل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فعلن هذا بعد وفاته صلى الله عليه وسلم لتركهن التزين واستغنائهن عن تطويل الشعر وتخفيفًا لمؤونة رؤوسهن وهذا الذي ذكره القاضي عياض في كونهن فعلنه بعد وفاته صلى الله عليه وسلم لا في حياته كذا قاله أيضًا غيره وهو متعين ولا يظن بهن في حياته صلى الله عليه وسلم وفيه دليل على جواز تخفيف الشعر للنساء وقال النووي أيضا: قال القاضي عياض ظاهر الحديث إنهما رأيا عملها في رأسها وعالي جسدها مما يحل لذي المحرم النظر إليه من ذوات المحرم 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت