فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 102

وقال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله

السنة في فرق الشعر أن يكون في الوسط، من الناصية وهي مقدم الرأس إلى أعلى الرأس، لأن الشعر له اتجاهات إلى الأمام وإلى الخلف وإلى اليمين وإلى الشمال، فالفرق المشروع يكون في وسط الرأس، أما الفرق على الجنب فليس بمشروع، وربما يكون فيه تشبه بغير المسلمين، وربما يكون أيضًا داخلًا في قول النبي صلى الله عليه وسلم (صنفان من أهل النار لم أرهما بعد، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها) ، فإن من العلماء من فسر المائلات المميلات بأنهن اللاتي يمشطن المشطة المائلة ويمشطن غيرهن تلك المشطة، ولكن الصواب أن المراد بالمائلات من كنّ مائلات عما يجب عليهن من الحياء والدين، مميلات لغيرهن عن ذلك 0

وقال الشيخ الألباني رحمه الله

حول فرق الشعر في اليمين: لا؛ لأن هذا من أمور العادات، وليست تتعلق بالعبادات، فالشرع لا يضع نظمًا للعادات؛ لأنه ما جاء لبيانها، فنتركها للناس أحرار 0

وقال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله

لا يجوز للمرأة أن تفرق رأسها من الجانب 0

قال الشيخ ابن باز رحمه الله

ذهاب النساء إلى محل تصفيف الشعر أو الكوافيرة: نصيحتي أن لا يذهبن إلى ذلك، وأن تعطل هذه المحلات؛ لأنه يخشى فيها الشر والفتنة، وعمل أشياء لا حاجة إليها، فالمرأة والحمد لله تستطيع تعدل نفسها في بيتها مع أمها أو أخواتها أو صديقاتها فيما تحتاج إليه، ولا ينبغي التكلف، ولا حاجة إلى هذه المحلات التي أحدثها الناس، وربما يكون فيها فتنة وشر، فينبغي تركها 0

وقال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله

الذي بلغني عن تصفيف الشعر أنه يكون بأجرة باهظة قد نصفها بأنها إضاعة مال، والذي أنصح به نساءنا أن يتجنبن هذا الترف، والمرأة تتجمل لزوجها لا على وجه يضيع به المال هذا الضياع، فإن النبي صلى الله عليه وسلم نهي عن إضاعة المال، أما لو ذهبت إلى ماشطة تمشطها بأجرة سهلة يسيرة للتجمل لزوجها فإن هذا لا بأس به 0

أولا: صبغ الشعر بالأسود

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت