أولا: في الموسوعة العربية العالمية: التَّبغ نبات تستخدم أوراقه أساسًا في صناعة السجائر والسيجار، تشمل منتجات التبغ الأخرى تبغ الغليون، وتبغ المضغ والسعوط (النَّشوق) ، إلى جانب تبغ الأرجيلة، أما أوراق هذا النبات الأقل جودة فتستخدم في صناعة المبيدات الحشرية والمطهرات، كما تستخدم جذوعه وسيقانه في مكونات بعض أنواع الأسمدة، بات التبغ نبات موسمي ـ يرتفع من حوالي 1,2 إلى 1,8 م ويختلف في اللون من الأخضر الفاتح إلى الأخضر الغامق. ويحتوي النبات على نحو 20 ورقة، وزهور وردية فاتحة 0
ينتمي نبات التبغ إلى مجموعة النباتات التي تتبعها الطماطم والبطاطس (العائلة الباذنجانية) ، وقد زرعت لأول مرة في البلاد الكاريبية والمكسيك وأمريكا الجنوبية 0
ثانيا: التبغ مادة مضرة مهلكة لمن تناولها شرابا، ولهذا يحرم شرب الدخان وبيعه لما فيه من الضرر المحقق 0
وأما استعماله في غير الشرب، كوضعه على الشعر لتنعيمه، فالأصل جواز ذلك بشرطين:
الأول: ألا يكون مضرا بالشعر أو فروة الرأس؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم (لَا ضَرَرَ وَلا ضِرَارَ) صححه الألباني 0
الثاني: ألا يقتضي ذلك شراء السجائر، فإن بيعها وشراءها محرم، ولو كان بغرض استخراج التبغ منها؛ لما في ذلك من الإعانة على بيعها وقد قال تعالى (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) 0
فإن كان التبغ غير مضر بالشعر أو الرأس، واستعملت أوراقه قبل دخولها في شيء محرم كالسجائر ونحوها، فلا حرج في ذلك، على أننا نعتقد أنه بالإمكان الاستعاضة عن هذه المادة الخبيثة بمادة أخرى من البدائل الطيبة، من خير حاجة إلى شراء مادة التبغ، أو التعامل بها 0
أولا: صفة الوصل
وصل الشعر هو زيادة الشعر بآخر أجنبي عنه، أو هو أن تضيف أو تربط المرأة بشعرها شعرًا خارجيًا، مما يوهم طول شعرها أو حسنه ونحوه، قال في لسان العرب: الواصلة من النساء: التي تصل شعرها بشعر غيرها، والمستوصلة الطالبة لذلك 0
ثانيا: حكم الوصل
قال الشيخ ابن باز رحمه الله
وصل الشعر لا يجوز، ولا فرق بين شعر بني آدم وغيره مما يوصل به الشعر؛ لعموم الأحاديث الصحيحة الواردة في النهي عن ذلك، ففي صحيح مسلم، عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن لي ابنة عريسا