لعن النبي صلى الله عليه وسلم النامصة والمتنمصة، والواشمة والمستوشمة، والفالجة والمتفلجة، طالبات الحسن المغيرات لخلق الله عز وجل هذا هو حاصل كلام أهل العلم في هذه المسألة 0
قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله
تلوين الشّعر بغير السّواد لمن ابيضّ شعره لا بأس به، هذا هو الأصل، لأن الأصل في غير العبادات الحل، وليس هذا من النمص، ولكنه من ترقيق الشعر، كما أن بعض الناس يختار أن يكون شعره جَعْدًا ويطّلي بما يقوي الشّعر.
السّائل: الحاجبين ـ يا شيخ باركَ اللَّهُ فيكَ ـ يرققها، يضع بعض الألوان من هنا ومن هنا حتى تبدو رقيقة، لا يقص شعر الحاجبين بل ألوان بلون البشرة؟
العلَّامة ابن عُثَيْمِين: ما في بأس، لكن الكلام هل هذا جائز في حق الرِّجال أو لا؟ الرّجل لا ينبغي أن يتجمل بما تتجمل به المرأة، المرأة لا بأس 0
ثالثا: تسويد الحواجب
قالَ الشَّيْخِ عبد العزيز بن مُحمَّد السّدحَان حَفِظَهُ اللَّهُ
تحديد الحاجب بقلم أسود، فهذه المرأة لون شعر حاجبها أسود لكنها فقط تريد زيادة تلوين شعر الحاجب، فنقول: إن هذا لا بأس به؛ لأنه ليس بمعنى النمص، فإن النمص هو ترقيق شعر الحاجب، وهذا إنما هو فقط فيه زيادة تلوين شعر الحاجب، فليس في معنى النمص، ولهذا نقول: إن تحديد الحاجب بقلم أسود إنه لا بأس به؛ لأنه في واقع الأمر إنما هو زيادة تلوين لشعر الحاجب 0
قال الشيخ ابن باز رحمه الله
عن حكم وضع الكحل على الحاجبين بالنسبة للزينة للمرأة؟ لا أعلم فيه بأسًا؛ لأن الكحل في الحاجبين أو في جفني العين، كله لا بأس به، الممنوع النمص، قص الحاجبين، هذا هو الذي ما يجوز، هذا النمص هذا لا يجوز، أما كونها تضع فيها كحل لا بأس 0
رابعا: خافي الحواجب
هو عبارة عن كريم ثقيل يسمى خافي الحواجب وفيه ثلاث درجات من الألوان
الشيخ عبد الرحمن السحيم
خافي الحواجب: ليس له صِفة الدوام، واستعمال خافي الحواجب في مثل هذه الحالة أسْلَم وابعد عن المحذور، وقال أيضا: ويجوز استعمال ما يُعرف بخافي الحواجب؛ لأنه مؤقّت ويزول بسرعة، وقال أيضا: الذي أعرفه عن هذا النوع أنه لا يكون دائما، وإنما يزول بالغسل بالماء، وقد سألت شيخنا الشيخ الدكتور إبراهيم الصبيحي وفقه الله، فأفاد بأنه لا بأس به إذا خَلا من التشبه 0
خامسا: تنظيف الحواجب