فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 102

لا حرج في استعمال المعجون لتنعيم الشعر إذا كانت المرأة المستعملة لذلك ليس فيها شيب، أما مع الشيب فلا يجوز استعمال ما يجعل الشيب أسود؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: غيروا هذا الشيب واجتنبوا السواد، وقال: إذا كان فيه مصلحة فلا بأس، إذا كان فيه مصلحة وهو مادة طاهرة فلا بأس كالحناء وأشباهه لا بأس، وتمسح عليه مثلما تمسح على الرأس الذي عليه آثار الحناء ونحوها 0

وقالت اللجنة الدائمة

تغيير الشعر بغير السواد لا حرج فيه وكذلك استعمال مواد لتنعيم الشعر المجعد والحكم للشباب والشيوخ في ذلك سواء إذا انتفت المضرة وكانت مادة طاهرة مباحة أما التغيير بالسواد الخالص فلا يجوز للرجال والنساء لقول النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم (غيروا هذا الشيب واجتنبوا السواد 0

ثانيا: البيض والزيت والعسل

قال الشيخ ابن باز رحمه الله

عن وضع البيض والزيت والعسل على الشعر ثم غسله في الحمام؛ لأنه مقوٍ للشعر: لا أعلم مانعًا منه إذا كان فيه مصلحة، اجتماع البيض والحليب والعسل ونحو ذلك في الشعر لا بأس، وإذا غسل فلا يضر في الحمام؛ لأنه لا ينتفع به حينئذٍ، مثل بقية الأشياء التي لا ينتفع بها، وإذا غسل في محل نظيف من باب الاحتياط حسن إن شاء الله، لكن فيما نراه أنه إذا غسل في الحمام، في الغسالات لا يضر 0

ثالثا: استعمال الحنة مع صفار البيض

قال الشيخ ابن باز رحمه الله

لا حرج في ذلك إذا كان فيه فائدة، استعمال الحنة مع صفار البيض أو غيره من الأمور المباحة لا بأس إذا كان فيه فائدة للشعر بتطويله أو تمليسه أو غيرها من مصالحه أو بقاءه وعدم سقوطه 0

رابعا: الزيت والفازلين

الزيت و بعض الكريمات الفازلين الذي يدهن به الشعر إذا كان يمنع وصول الماء يقينا وهذا هو الأصل فيه فيجب إزالته بالصابون أو غيره قبل الطهارة، هذا ونحذر من عدم غسله والوضوء أو الاغتسال في حالة عدم غسله لأنه يمنع وصول الماء مما لا يصح معه وضوء ولا صلاة إذا كان عازلا و هو الأصل فيه 0

قال الشيخ عبد الله الجبرين رحمه الله

دَهْنُ الشعر هو أن يُبَلَّ بشيء من الأدهان السائلة حتى يزول ما فيه من الشعث والغبرة، ويلين الشعر المتجعد، فإن كانت الأدهان جامدة لها كثافة وجُرم فنرى أنه لا يصح المسح عليها في الوضوء إلا بعد زوالها، إلا إذا وضع تلك الأدهان الكثيفة على طهارة، فلعل ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت