فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 102

سلم رأى صبيا قد حلق بعض شعره وترك بعضه فنهى عن ذلك وقال احلقوا كله أو ذروا كله) (رواه أحمد وأبو داود و النسائي بإسناد صحيح) 0

خامسا: الحلق المنهي عنه

كمن يحلق بعض رأسه ويترك الباقي، فهذا يسمى في الشرع (القزع) وهذا محرم على الصحيح فعَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْقَزَعِ) رواه البخاري 0

وسوف نفصل ما مضى في بحثنا هذا والله الموفق 0

جاء في موقع إجابة

شعر الآدمي طاهر سواء كان حيًّا أو ميتًّا، وسواء كان الشعر متصلًا أو منفصلًا، ولكن لا يجوز الانتفاع به ولا بيعه لما في ذلك من امتهان حرمة الإنسان وكرامته؛ ففي العناية شرح الهداية في الفقه الحنفي: ولا يجوز بيع شعور الإنسان، ولا الانتفاع بها؛ لأن الآدمي مكرم لا مبتذل، فلا يجوز أن يكون شيء من أجزائه مهانًا ومبتذلًا، وقال العدوي المالكي في حاشيته على شرح مختصر خليل للخرشي: تنبيه: سئل مالك عن بيع الشعر الذي يحلق من رؤوس الناس؟ فكرهه، وقال النووي في المجموع: ما لا يجوز بيعه متصلًا لا يجوز بيعه منفصلًا، كشعر الآدمي، وقال البهوتي في كشاف القناع وهو من كتب الحنابلة: ولا يجوز استعمال شعر الآدمي مع الحكم بطهارته لحرمته، أي احترامه 0

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: وقد استحب أصحابنا دفنها لكونها أجزاء من الآدمي (انتهى) ، ولا يلزم دفن هذه الأجزاء في المقبرة، بل تدفن حيث تيسر الأمر في ناحية من نواحي البيت ونحو ذلك 0

جاء في موقع إجابة

لا شك أن دفن الشعر أولى من حرقه، لكن دفن الشعر ليس واجبا يأثم تاركه، بل هو مستحب، فإذا كان في دفنه مشقة أو كلفة فلا حرج في رميه في القمامة أو حرقه، ولم نقف على نهي يمنع من رمي الشعر أو حرقه، والأولى في مثل هذه الحال حرقه حتى لا يقع الشعر في أيدي السحرة أو غيرهم ممن قد يستعمله في إيذاء الآخرين 0

وفي موقع الإسلام ويب

فقد استحب العلماء دفن ما انفصل من الأظافر والشعر، وسئل الإمام أحمد عن ذلك فأمر فيه بالدفن، وأما حرق الشعر فلم نقف فيه على نهي، والأصل في الأشياء الإباحة إلا لدليل، وعليه فالظاهر أنه مباح، ولكن الاقتصار على ما ورد له دليل أولى من فعل ما ليس فيه نص، فدفن الشعر إذًا أولى من حرقه، وفي الموقع ذاته: فيستحب للمسلم أن يدفن ما أخذه من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت