الشعر الموصل بين شحمتي الأذن وبين الحنك
قال الشيخ ابن باز رحمه الله
ما نبت فوق الخدين فوق العظم هذا تبع الرأس، ما فوق العظم الذي يحاذي الأذن هذا من الرأس، وما تحته مع الخد هذا تبع اللحية، يقول صاحب القاموس: اللحية الشعر النابت على الخدين والذقن، فيترك الشعر الذي على الخدين وعلى الذقن، لأنه من اللحية 0
نتف شعر الوجه من المرأة وبناء على ذلك نقول إن نتف شعر الوجه للمرأة محل خلاف منشؤه الخلاف في تفسير النمص الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه أحمد والنسائي وغيرهما بإسناد صحيح عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن النامصة والواشرة والواصلة والواشمة إلا من داء، فاتفقوا على منع نتف الحاجبين وترقيقهما، وكذلك أخذ شعر أعلى الوجه لتتسع الجبهة داخل فيه، فهذا هو المقصود في الحديث، أما شعر الوجه الذي يكون في الجبهة والخدين فأدخله بعضهم فيه، قال في حاشية تحفة المحتاج في فقه الشافعية: والتنميص وهو الأخذ من شعر الوجه والحاجب، والذي نراه والعلم عند الله أن المقصود بالنمص هو أخذ شعر الحاجبين وما عداه من الشعر فمسكوت عنه فهو عفو، وللمرأة أخذه للتزين سواء بالخيط أو الحلاوة أو غيرهما، لعدم الدليل على منع أخذه أما إذا كان كثيفًا أو نبت للمرأة شعر بخلاف العادة كشعر الشارب، فلا خلاف في جواز نتفه وحفه 0
قال الشيخ ابن باز رحمه الله
وأما الذي على الشفتين فكذلك يزال، لأنه شارب، والشارب للرجل، ففي بقائه نوع من مشابهة الرجل، فإذا خرج شعر على محل الشفة، في محل الشارب فالأولى إزالته حتى لا تكون مشابهة للرجل 0
قال الدكتور عبد الجواد خلف
العنفقة هو الشعر النازل أسفل الشفة السفلى إلى الذقن
وقد اختلف الفقهاء في حلقها على اعتبار أنها من اللحية أم لا على رأيين: