فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 102

صبغ جميع شعر الحاجب، بلون غير لونه الأصلي، وغالبا ما يكون موافقا للون الشعر، فالأظهر جوازه، إذ لا يوجد دليل على المنع، وعلى كل حال ليس هو محل البحث 0

النوع الثاني:

صبغ طرفي الحاجب (الأعلى والأسفل) ، بحيث يظهر الحاجب دقيقا رقيقا، لأن الطرف السفلي، والعلوي، أصبح غير ظاهر، بسبب الصبغ بلون يشبه لون الجلد 0

النوع الثالث:

صبغ كامل الحاجب بلون يشبه لون الجلد، ثم يرسم عليه بالقلم حاجبا رقيقا دقيقا 0

صفة التشقير

قالَ الشَّيْخِ عبد العزيز بن مُحمَّد السّدحَان حَفِظَهُ اللَّهُ

أن تعمد المرأة إلى جزء من شعر الحاجب وتصبغه بلون قريب من لون بشرة وجهها بحيث يظن الرائي لهذه المرأة أنها نامصة وأنها قد رققت حواجبها، وهي في الحقيقة لم تقص شيئا من شعر الحاجب ولكن اللون القريب من البشرة الذي وضعته على جزء من شعر الحاجب أخفى جزءا من هذا الشعر، فأصبحت هذه المرأة المشقرة تشبه النامصة، فهل يعتبر هذا من النمص المحرم، وما أثره على الطهارة؟

قالَ الشَّيْخِ عبد العزيز بن مُحمَّد السّدحَان حَفِظَهُ اللَّهُ

أما أثره على الطهارة فظاهر أنه لا يمنع وصول الماء إلى البشرة ولا إلى الشعر، فحكمه من حيث الطهارة الأمر فيه ظاهر وهو أنه لا يمنع وصول الماء، مجرد تلوين فقط، مجرد تلوين يوضع على هذا الشعر فلا يمنع وصول الماء إلى الشعر ولا إلى البشرة 0

أولا: التشقير في حق النساء

قالت اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء

تشقير أعلى الحاجبين وأسفلهما بالطريقة المذكورة (التشقير من فوق الحاجب ومِن تحته) لا يجوز لما في ذلك من تغير خلق الله سبحانه ولمشابهته للنمص المحرّم شرعًا، حيث إنه في معناه ويزداد الأمر حُرمة إذا كان ذلك الفعل تقليدًا وتشبهًا بالكفار أو كان في استعماله ضر على الجسم أو الشعر 0

وقال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله

لا بأس به , لأن الأصل في هذه الأمور (صبغ شعر الحاجبين بلون يقارب لون البشرة) الإباحة إلا بدليل يقتضي التحريم أو الكراهة من الكتاب أو السنة، وقال أيضا: صبغ الشعر بلون مشابه للون البشرة لا بأس به لأنه تلوين للشعر فقط، وقال أيضا: صبغ الحواجب كصبغ الرأس إذا كان بغير السواد وبدون تشبه بالكافرات فهو جائز 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت