أولا: أنواع زراعة وغرس الشعر
قال الدكتور: عادل مبارك المطيرات في كتابه وصل الشعر وحكم زراعته
غرس الشعر أو زراعته هو نوع من أنواع الغرس، حيث إن الغرس ينقسم إلى قسمين:
الأول: الغرس الحاجي
وهو كل غرس ذاتي تستدعيه الحاجة، فهو مما يمكن الاستغناء عنه مع بقاء الحياة، ولكن مع المشقة والحرج، ومن أمثلته: غرس الجلد، وغرس العظام، وغرس الأعصاب، وغرس الأوتار وغيرها كثير 0
الثاني: الغرس التحسيني أو التكميلي
وهو كل غرس ذاتي تتطلبه مصلحة تحسينية أو تكميلية، وهي لا تتحرج الحياة بتركها، ولكن مراعاتها من مكارم الأخلاق، أو من محاسن العادات، فهي من قبيل استكمال ما يليق، والتنزه عما لا يليق 0
وعليه فإن الغرس الذاتي التحسيني للأعضاء تبقى الحياة من دونه بلا اختلال ولا حرج، ولكن يُعمد إليه من باب استكمال ما يليق والتنزه عما لا يليق، كالاعتدال في المظاهر، أو الظهور أمام الناس بمظهر حسن ومقبول بما لا يبعث على الغرابة ولفت النظر، وهذا النوع يدخل في نطاق عمليات الجراحة التجميلية، ومن أمثلة هذا النوع: إصلاح سطح الوجه بعد الحروق، وإصلاح الأنوف البارزة والمنخفضة والملتوية، وترقيع الشفة المشقوقة بلحم فخذ صاحبها، وزرع شعر الرأس أو اللحية في الرجل بحيث يكون ناميا، وغيرها كثير 0
ثانيا: شروط زراعة الشعر
قال الدكتور: عادل مبارك المطيرات في كتابه وصل الشعر وحكم زراعته
من الباحثين من وضع شروطًا عامة ينبغي مراعاتها في تجميل الشعر وهي:
أن لا يكون فيه تدليس وغش وخداع 0
أن لا يكون فيه تغيير للخلقة الأصلية 0
أن لا تستعمل فيه مادة نجسة 0
ألا يكون بقصد تشبه أحد الجنسين بالآخر 0
أن لا يكون بقصد التشبه بالكافرين أو أهل الشر والفجور 0
أن لا يترتب عليه ضرر أكبر 0
ثالثا: زراعة الشعر الطبيعي (زراعة شعر الرأس)
قال الدكتور عبد الرحمن بن صالح بن محمد الغفيلي