يتكون الشعر من جزئين، خارجي، وهو غير حي (ميت) ، وداخلي، حي (وهو البصيلة) ، وتتحكم الصفات الوراثية المكتسبة من الأبوين في نوع الشعر، ولونه، وكثافته، وقد يتعرض الإنسان للصلع بسبب عوامل وراثية، من الأبوين، أو مرضية، كنقص الفيتامينات، وفقر الدم، أو عوامل خارجية، كاستخدام بعض المواد الكيمائية لتنظيف الشعر، ولعلاج هذه المشكلة، توصل الطب الحديث إلى إمكانية زراعة الشعر، وذلك بأخذ الشعر من الشخص نفسه لاحتمال رفضها إذا كانت من شخص آخر ومن ثم إعادة زرعه في المناطق الفقيرة من الرأس، وهناك عدة أنواع لعمليات زراعة الشعر وهي:
1 -زراعة شعرة واحدة، ويتم فيها زراعة أعداد كبيرة في المرة الواحدة، أو في عدة مراحل، ويمكن إجراؤها بالتخدير الموضعي 0
2 -زرع شتلة شعر، تتكون من 5 - 8 شعرات، ويمكن إجراء زرع عدد من الشتلات تحت التخدير الموضعي 0
3 -زراعة خصل من الشعر صغيرة مثلًا 0.5 × 10 سم، وتحتوي على عدد لا بأس به من الشعرات 0
4 -زرع الخصل الكبيرة، وتسمى السدلة، وتحتوي على آلاف الشعيرات 2 × 18 سم، وسميت باسمه، ولا يمكن إجراؤها إلا تحت التخدير العام 0
5 -زرع الشعر باستخدام الموسعات الجلدية، وهي عبارة عن أكياس صناعية، يتم توسيع الجلد الكثيف الشعر بها، بعد حقنها بالماء المقطر، ثم بعد عدة أسابيع يتم رفعها، واستخدام الجلد الذي تم توسعه في تغطية الصلع، وخاصة الصلع الناتج من حروق، أو إزالة أورام 0
وقال الدكتور سعد بن تركي الخثلان
تجري عملية زرع الشعر لمن يعاني من الصلع وسقوط شعر الرأس والحاجبين والأهداب واللحية والشارب وربما مناطق أخرى من الجسم، ونقوم هذه الطريقة على أخذ شريحة من جلد فروة الرأس الذي يحتوي على شعر وزرعها في المكان الخالي، وفيما يلي تفصيل إجراء هذه العملية الجراحية:
1 -تُجرى العملية تحت التخدير الموضعي بحيث لا يحس المريض بأي ألم، وفي الوقت نفسه يكون واعيًا بما يجرى حوله 0
2 -يتم تحديد المنطقة المانحة (التي يؤخذ منها الشعر) خلف الرأس، وعادة ما تكون بعرض 1 سم وطول 15 سم 0
3 -تُسْتأصل شريحة من مؤخرة حس فروة الرأس بحيث تحتوي على كمية وافرة من بصيلات الشعر 0
4 -تُقفل فروة الرأس باستخدام خيوط أو دبابيس جراحية، وتلتئم بسرعة، ويختفي أثر العملية بعد عدة أشهر 0
5 -تُقطَّع الشريحة إلى قطع صغيرة، ثم إلى بصيلات شعر عديدة 0
6 -يتم إحداث عدة ثقوب صغيرة جدًا باستخدام إبرة رفيعة في المنطقة التي يحددها الجراح لزراعة الشعر في مقدم الرأس وأعلاه 0