الثانية: أنها دخلت تحت النهي العام الوارد عن نبيّنا صلى الله عليه وسلم حيث ورد عنه أنه (لعن الواصلة والمستوصلة) (متفق عليه) 0
وفيه أيضا: فإن تركيب الرموش الصناعية فيه وصل، وفيه تغيير لخلق الله: وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم (الواصلة والمستوصلة) وقد أخبر الله أن الشيطان تعهد بإغواء الناس وأمرهم بتغيير خلق الله فقال) وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللّهِ) النساء 119، فعلى المسلمين أن يبتعدوا عنه، وجاء فيه أيضا: وقال الشيخ العثيمين في فتاوى نور على الدرب: الرموش الصناعية لا تجوز، لأنها تشبه الوصل، أي وصل شعر الرأس، وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم (الواصلة والمستوصلة) ، وقال الشيخ ابن جبرين: لا يجوز تركيب هذه الرموش على العينين، لدخوله في وصل الشعر، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الواصلة والمستوصلة، فإذا نهي عن وصل شعر الرأس بغيره فكذلك رمش العين لا يجوز وصله، وقال الدكتور محمد بن عبد العزيز المسند في كتابه زينة المرأة بين الطب والشرع: أما الرموش الصناعية والمواد التي تدهن بها الرموش الطبيعية، فيقول الأطباء: إنها مكونة من أملاح النيكل، أو من أنواع مطاط صناعي، وهما يسببان التهاب الجفون وتساقط الرموش، وجاء في مقال للدكتور وجيه زين العابدين، نشر في مجلة الوعي الإسلامي: وكم من مرة سببت الرموش الصناعية التهابًا بالجفن، وفيه أيضا: فالظاهر أن وضع الباروكة على الرأس ليس من الوصل المنهي عنه شرعًا كما ذهب إليه المالكية، فقد جاء في شرح النفراوي على الرسالة عند قوله: وينهى النساء عن وصل الشعر ولو لم تصله بأن وضعته على رأسها من غير وصل لجاز كما نص عليه القاضي عياض، وقد سبق أن بينا أقوال أهل العلم في حكمها وذكرنا أنها جائزة عند الحنفية وجائزة عند الشافعية للمتزوجة بإذن الزوج، وجائزة عند الحنابلة للحاجة، وجائزة عند المالكية لأنها ليست بوصل بل توضع على الرأس وعلى ذلك فإن الراجح فيها عندنا أنها لا حرج فيها سواء كان ذلك للحاجة أو التزين للزوج إذا كانت من شعر طاهر غير شعر الآدمي، ولم تتبرج بها من تلبسها 0
وقال الشيخ محمد صالح المنجد
لا يجوز تركيب الرموش لأنه في حكم وصل الشعر، وقال أيضا: يحرم على المرأة تركيب الرموش الصناعية، لأنها تدخل في وصل الشعر الذي لعن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من فعله 0
وقال الشيخ سلمان العودة
الوصل الوارد لعْن فاعله هو وصل شعر الرأس، ولا يظهر دخول الرموش فيه، لكن إن كانت رموشها قليلة، وتؤثر على جمالها ونفسيتها فلا بأس عليها بالرموش الصناعية، وإلا فالأفضل تركها 0
وقال الشيخ ناصر الفهد
لا يظهر لي فيها شئ، فليست من باب الوصل لاختلافها عنه من وجوه، وهي قريبة من باب تحمير الوجه وتزيينه الجائز- ومن باب تركيب سن الذهب وأنف الذهب عند الحاجة والأصل في هذه الأشياء الإباحة إلا عند قيام الدليل الحاظر 0