وذهب بعضهم إلى القول بالجواز، ومنهم: الدكتور يوسف الشبيلي، والدكتور سلمان العودة، والدكتور أحمد الحجي، وغيرهم، ويحتج هؤلاء بأن الرموش الصناعية من الزينة، التي لم يرد فيها نص على منعها، فتبقى على أصل الإباحة، ولا تدخل في الوصل المحرم، لأن الوصل المنهي عنه هو ما كان في الرأس 0
قالت اللجنة الدائمة
لا يجوز استخدام 0000 والرموش المستعارة 000000 لما فيها من الضرر على محالها من الجسم، ولما فيها أيضا من الغش والخداع وتغيير خلق الله 0
وقال الشيخ عبد الله الجبرين رحمه الله
الرموش هي الأهداب أي: الشعر النابت على الأجفان، وقد خلقه الله تعالى لحماية العينين من الأتربة والأقذار، ولذلك يوجد في العين منذ الولادة، كما يوجد في أغلب الدواب، وهو شعر ثابت لا يطول ولا يقصر، وإذا نتف فإنه ينبت، لكن بعض الناس قد تتألم أجفانه فيحتاج إلى نتف الشعر منها ليخف الألم، وإذا كان كذلك فأرى أنه لا يجوز تركيب هذه الرموش على العينين لدخوله في وصل الشعر، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم (لعن الواصلة والمستوصلة) فإذا نهى عن وصل شعر الرأس بغيره فكذلك رمش العين لا يجوز وصله، ولا تركيب الرموش لقصر الأهداب الأصلية، بل على المرأة أن ترضى بما قدر الله، ولا تفعل ما فيه تدليس أو جمال مستعار، فالمتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور 0
وفي موقع الإسلام سؤال وجواب للمنجد:
جاء في فتاوى اللجنة الدائمة: لا يجوز استخدام الرموش المستعارة، لما فيها من الضرر على محالها من الجسم، ولما فيها أيضا من الغش والخداع وتغيير خلق الله، وجاء في كتاب زينة المرأة بين الطب والشرع: أما الرموش الصناعية والمواد التي تدهن بها الرموش الطبيعية فيقول الأطباء إنها مكونة من أملاح النيكل، أو من أنواع مطاط صناعي، وهما يسببان التهاب الجفون وتساقط الرموش 0
وفيه أيضا: يحرم على المرأة تركيب الرموش الصناعية، لأنها تدخل في وصل الشعر الذي لعن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من فعله، والرموش الصناعية يتحقق فيها وصل الشعر، فإن الرموش الطبيعية توصل بالرموش الصناعية، وفيه أيضًا: ذكر بعض الأطباء أن الرموش الصناعية تؤدي إلى حساسية مزمنة بالجلد والعين والتهابات في الجفون وتؤدي إلى تساقط الرموش، فيكون في استعمالها ضررًا، وقد منع الشارع ذلك كما قال عليه الصلاة والسلام (لا ضرر ولا ضرار) 0
وفي موقع الإسلام ويب:
إذا كان تركيب الرموش لضرورة كمن أصيب بمرضٍ أو حرق أو نحوه من الآفات عافى الله المسلمين من كل بلاء فأتلف هدب (رموش) العين مما أدى إلى تغير شكله وقبح صورته فهذا إن شاء الله لا حرج فيه إذا كان بالقدر المطلوب فالضرورات تقدر بقدرها، أما إذا كانت هذه الرموش للزينة فقد حصل بها مفسدتان:
الأولى: أنها تغيير لخلق الله 0