أ- ومن مثال هذا النوع.
أ- ما أخرجه الحاكم من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: قال رسول الله ("من قال حين يسمع المؤذن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًا، وبمحمد نبيًا، وبالإسلام دينًا، غفر له ذنبه".
قال الحاكم: صحيح ولم يخرجه" [1] ."
قلت: وهم فيه الحاكم، والحديث هكذا بحروفه أخرجه مسلم من حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه [2] .
ب- وما أخرجه من حديث أم عطيه. قالت: لما نزلت {إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ} إلى قوله {وَلاَ يَعْصِينَكَ} كانت منه النياحة، فقلت يا رسول الله، إلا آل فلان، فإنهم كانوا أسعدوني في الجاهلية، فلا بد لي من أن أسعدهم، فقال: إلا آل فلان.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه [3] .
قلت: وهم فيه، وهو عند مسلم هكذا بحروفه من حديث أن عطيه [4] .
ج- وما أخرجه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: زار رسول الله (قبر أمه فبكى وأبكي من حوله، ثم قال: استأذنت ربي أن أزور قبرها فأذن لي، واستأذنته أن استغفر لها فلم بؤذن لي، فزوروا القبور، فإنها تذكر الموت"."
قال الحاكم أبو عبد الله بعده:
"هذا الحديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه" [5] .
قلت: وهم فيه الحاكم، والحديث بحروفه عند مسلم [6] .
(1) "المستدرك" (1/ 203) .
(2) "صحيح مسلم"رقم (386) .
(3) "المستدرك" (1/ 383) .
(4) صحيح مسلم رقم (936) .
(5) "المستدرك"1 (376) .
(6) صحيح مسلم رقم (976) .