اللهم بارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا، وتب علينا، إنك أنت التواب الرحيم.
واجعلنا شاكرين لنعمك مثنين بها، قابلين لها، وأتمها علينا"."
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وإسناد الكبير جيّد [1] ] انتهى.
قلت: وقد وهم في إيراده، فالحديث عند أبي داود بهذه الحروف [2] ، من حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
ومنها قوله [3] :
[وعن أبي هريرة عن النبي (قال:"ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه"رواه البزار وفيه داود بن فراهيج، وهو ثقة وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات] . انتهى.
قلت: وقد وهم فيه، فالحديث بحروفه هكذا عند ابن ماجه [4] . عن أبي هريرة مرفوعًا كما هنا.
(1) "المجمع" (10/ 179) .
(2) "سنن أبي داود"رقم (969) في باب التشهد.
(3) "المجمع" (8/ 165) .
(4) "سنن ابن ماجه"رقم (3674) .