فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 252

[وعن ابن عمر عن النبي (قال:"بينما رجل ينظر في عطفية قد أعجبته نفسه، إذ تجلجلت به الأرض إلى يوم القيامة".

قلت:"من الخيلاء"إذ خسف به ..."رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، خلا أحمد بن ... ]انتهى."

قلت: والحديث كما قال رحمه الله [1] ، والذي يتأمل اللفظين، يقف على ما بينهما من التفاوت، فلفظ حديث البزار عام كما في قوله"ينظر في عطفيه قد أعجبته نفسه"غير مقيد بلباس، ولا بجر إزار، وأما في لفظ البخاري والنسائي"يجر إزاره"فهو في جر الإزار خاصة.

فبين اللفظين خصوص وعموم، لذلك أخرج الحديث في الزوائد.

وكأن الحافظ ابن حجر، لم يقنع بمثل هذا، فأغفل ذكر الحديث في زوائده على البزار [2] ، مع أنه من شرطه، حيث أن أحمد لم يخرجه في المسند.

ومنه قوله [3] :

["وعن أسماء بنت يزيد قالت: أتيت رسول الله (لأبايعه، فدنوت وعلى سواران من ذهب، فبصر ببصيصهما، فقال: ألق السوار يا أسماء، أما تخافين أن يسورك الله بأسوار من نار، قالت: فألقيتهما، فما أدري من أخذهما".

قلت - يعني الهيثمي - رواه أبو داود باختصار، رواه أحمد عن شهر ... ] انتهى.

(1) انظر"جامع الأصول" (822) .

(2) انظر باب اللباس من"زوائد مسند البزار" (1/ 647) .

(3) "المجمع" (5/ 148) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت