وسمعته يقول:"ما رفع رجل قدمًا ولا وضعها إلا كتب له عشر حسنات، وحط عنه عشر سيئا، ورفع له عشر درجات".
قال الهيثمي: روى ابن ماجه بعضه.
رواه أحمد، وفيه عطاء بن السائب، وهو ثقة لكنه اختلط] انتهى.
قلت: والذي يرجع للحديث، يجد هذا البعض الذي لابن ماجه منه، وهو المتعلق بالطواف، فقط [1] ، ولكن أيضًا يجد الحديث عند الترمذي إلا شيئًا يسيرًا جدًا.
ولفظ الترمذي [2] :
[عن عبيد بن عمير أن ابن عمر كان يزاحم على الركنين زحامًا ما رأيت أحدًا من أصحاب رسول الله (يزاحمه، فقال: إن أفعل، فإني سمعت رسول الله (يقول:"إن مسهما كفارة للخطايا".
وسمعته يقول:
"منم طاف بهذا البيت أسبوعًا فأحصاه، كان كعتق رقبة"وسمعته يقول:
"لا يرفع قدمًا ولا يضع قدمًا، إلا حط عنه بها خطيئة، وكتب له بها حسنة"] .
ويجد الحديث أيضًا عند النسائي ولفظه [3] :
[يا أبا عبد الرحمن: ما أراك تستلم إلا هذين الركنين؟ فقال: إني سمعت رسول الله (يقول:"إن مسهما يحطان الخطيئة، وسمعته يقول:"
"من طاف سبعًا، فهو كعتق رقبة"] .
فتأمل كيف أغفل ذكرهما، وهما أحق بالذكر من ابن ماجه، لاسيما الترمذي الذي أخرج أكثر الحديث.
(1) "سنن ابن ماجه" (2956) .
(2) "سنن الترمذي" (959) .
(3) "سنن النسائي" (5/ 221) .