فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 252

ومنها: شحذ الأذهان على استحضار الطرف الآخر.

ومنها: التذكير بحديث مضي، وهو مما يسهل الحفظ.

ومن مثال هذا:

[ (165 - ) حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا محمد بن حجر،

ثنا ... عن وائل بن حجر قال: شهدت رسول الله (وأتى بإناء فيه ماء، فألقى على يمينه ثلاثا، ثم غمس بمينه في الماء فغسل بها يساره ثلاثًا، ثم أدخل يمينه في الإناء فحفن بها حفنة من الماء، فمضمض واستنشق ثلاثًا، واستنثر ثلاثًا، ثم أخذ كفيه في الإناء، وقال: هذا تمام الوضوء، ولم أره تنشف بثوب، ثم نهض إلى المسجد .... فذكر الحديث.

قال ابن حجر: سيأتي في الصلاة إن شاء الله تعالى.

(392 - ) حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ... عن أوائل بن حجر قال: شهدت النبي (وأتى بإناء فيه ماء - فذكر الحديث في الوضوء - وقال:"لم أره تنشف بثوب، ثم نهض إلى المسجد فدخل في المحراب - يعني موضع المحراب - وصف الناس خلفه وعن يمينه وعن يساره وعند صدره، ثم افتتح القراءة فجهر .... وسلم عن يساره حتى رئي بياض خده الأيمن."

قال ابن حجر: تقدم الكلام عليه في الطهارة] انتهى.

هذا مع أن الحديث كان في"كشف الأستار"الذي هو تأليف شيخه، في موضع واحد لا في موضعين.

5 -الاستدراك على البزار وعلى شيخه عند الحاجة باقتضاب شديد.

فإذا رأي حاجة للتعقيب على البزار أو على شيخه استدرك بغية الاختصار، ولم يفصل في المقام.

كحديث ابن عباس مرفوعًا:"الحيات مسخ الجنِّ ...".

قال البزار:"حديث عبد العزيز، لا نعلم حدث به إلا معمر".

قال ابن حجر: إسناده صحيح [1] .

(1) "مختصر زوائد مسند البزار"رقم (852) (1/ 495) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت