والحميدي.
وابن أبي عمر.
ومسدّد.
وأحمد بن منيع.
وأبي بكر بن أبي شيبة.
وعبد بن حميد.
والحارث بن أبي أسامة.
ووقع لي أشياء منها كاملة أيضًا كمسند البزار وأبي يعلى والطبراني، لكن رأيت شيخنا أبا الحسن الهيثمي قد جمع ما فيها وفي مسند أحمد في كتاب مفرد محذوف الأسانيد، فلم أر أن أزاحمه.
إلا أنني تتبعت ما فاته من مسند أبي يعلى لكونه اقتصر في كتابه على الرواية المختصر [1] .
ووقع لي عدة من المسانيد غير مكملة، كمسند إسحق بن راهوية، ووقفت منه على قدر النصف، فتتبعت ما فيه، فصار ما تتبعته من ذلك من عشرة دواوين.
ووقفت على قطع من عدة مسانيد، كمسند الحسن بن سفيان، ومحمد بن هشام السدوسي، ومحمد بن هارون الروياني، والهيثم بن كليب وغيرها، فلم أكتب منها شيئًا لعلي إذا بيضت هذا التصنيف أن أرجع,
فأتتبع ما فيها من الزوائد، وأضيف إلى ذلك الأحاديث المتفرقة من الكتب التي على فوائد الشيوخ.
ورتبته على أبواب الأحكام الفقهية، ثم ذكرت: بدء الخلق ...
وسميته:"المطالب العالية بزاوئد المسانيد الثمانية".
وشرطي فيه:
(1) انظر ما قدمناه في هذا، عند الحديث عن"المقصد العلي"من قبل.