فهرس الكتاب

الصفحة 238 من 252

ه- بيان اختلاف النسخ، في بعض المواطن.

و- ذكر الشواهد والمتابعات للحديث استطرادًا في معرفة الحكم، كما يفعل البوصيري.

ز- بيان طرق العزو، والدربة على اختصارها في بيان الألفاظ المخرجة.

ومن الغايات تعرف الثمرات:

فإن جميع هذه الغايات التي قدمناها. إنما بها يجتني الثمر. وهي بمثابة المقدمات للموضوعات، وأدوات المسائل الفقهيات، لأن هذه الفوائد والمصارف جميعها إنما تدور في آخرها على معرفة الأحكام الخمسة، من المأمورات، والمزجورات، والمكروهات، والمستحبات، والمباحات.

لكنهم إنما قدموها بصنيعهم هذا، مختصرة بغاية الاختصار، مشارًا لمواضع زوائد الأحكام، مبينة الحال من جواز العمل بها أم لا، وما وقع

فيها من الاختلاف، فقد تمت فيها أدوات الاجتهاد، إذا ضمت للكتب المزاد عليها، والمعرفة الواجبة المطلوبة في الناظر فيها ابتداءً، بعد جمع جميع الزوائد.

وبقدر حجم الجمع منها يقع الصواب في الاجتهادات، ومعرفة حكم الشارع، ولأجله نادينا بجمع الزوائد.

وهو الذي كان نادي به الحافظ ابن حجر من قبل، رحمه الله رحمة واسعة.

وأنا الآن لست أرى أمرًا أجل وأصوب وأوجب في العلوم الشرعية من جمع هذه الزوائد، ثم جمعها في كتاب واحد، مرتب على الكتب والأبواب، مع الإتيان بدرجاتها، وشرح غريبها.

وأن يقتصر في جمع الزوائد على هذه الكتب المشهورات أولًا، التي ذكرها الحافظ ابن حجر، وهي المرجوع إليها في التخاريج. كالستة إذا ضمت لما في"المجمع"و"المطالب"وزوائد سنن البيهقي والنسائي الكبرى، وسعيد بن منصور، وغيرها من السنن المشهورات كالدارقطني والدرامي، مع المصنفات لعبد الرزاق وابن أبي شيبة وغيرهما، والصحاح، لابن حبان وابن خزيمة ومنتقى ابن الجارود ومعها شعب الإيمان ودلائل النبوة، وكتب الزهد والرقائق والأدب ومكارم الأخلاق من هذه الكتب المشتهرة المطبوعة في أيامنا. وأنا جاد في ذلك، وباذل فيه غاية الوسع. أسأل ربي العون والإتمام، وإخلاص النية، رب أعن ويسر يا كريم. آمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت