فكان حق هذا الحديث أن لا يخرج في الزوائد، لكن أخرجه البوصيري لقولها في آخره:"فرأيت النبي (متكئا على إحداهما". كما صرح هو بذلك [1] .
وذلك أن هذه الزيادة، ليس فيها فائدة حكم ومعنى جديد، حيث فهم من قولها:"في وسادتين"ومن قولها:"فلم يعب علي"أنه رضي بالصنيع، وأنهما قد استعملتا، لكننا صححنا إخراج الحديث في الزوائد لأجل ما قدمناه في المثال الثاني من الباب الثاني. والله أعلم.
والحاصل أن ما قدمنا من المثالين، مفهم لغرضنا من هذا الباب، والحمد لله.
(1) مصباح الزجاجة رقم (1269) .