فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 252

وأما الفرع الثالث الذي اتحد موضوعه واختلفت سياقته، فهو أكثر من يقول به الحاكم، بل هو عنده في معظم الكتاب، مما يقع بالمآت، ونحن نذكر منه طرفا وقع له، وللهيثمي وغيرهما.

أ حديث عبد الله بن عمر: أن رسول الله (قال: رأيت في النوم أني أعطيت عسا مملوءا لبنا فشربت حتى تملأت، حتى رأيته يجري في عروقي بين الجلد واللحم، ففضلت فضله، فأعطيتها عمر بن الخطاب.

فأولوها قالوا: يا نبي الله هذا علم أعطاكه الله فملاك منه، ففضلت فضلة فأعطيتها عمر بن الخطاب.

فقال أصبتم.

قال الهيثمي: هو في الصحيح بغير هذه السياقه [1] .

قلت: هو عند الشيخين والترمذي ولفظهم عن ابن عمر:

عن رسول الله (: بينا أنا نائم أتيت بقدح لبن، فشربت منه حتى لأرى الري يخرج من أظفاري، ثم أعطيت فضلي عمر بن الخطاب.

قال من حوله: فما أولت ذلك يا رسول الله.

قال: العلم [2] .

ب- وحديث الحاكم عن تميم الطائي قال: جاء رجل إلى عدي بن حاتم رضي الله عنه فقال: إني تزوجت امرأة فأعطني.

قال: أكتب لك بدرع ومغفر فتعطاهما.

فتسخط الرجل.

فحلف عدي أن لا يعطهما إياه.

فقال الرجل: كنت أرجو أني تعطني وصيفًا.

(1) المجمع (9/ 69) .

(2) البخاري (3478) ، ومسلم (2390) ، والترمذي (2285) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت