فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 337

1 0 ان عائشة أم المؤمنين اشترت بريرة، واعتقتها، ولم ينفسخ نكاحها من زوجها مغيث، حيث خيرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الفسخ والبقاء فاختارت الفسخ، ولو كان بيعها طلاقا، ما خيرها النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما خيرها دل على بقاء النكاح، وان المراد من قوله تعالى:"والمحصنات من النساء الا ما ملكت ايمانكم"المسبيات فقط 0 (1)

2 0 انه عقد على منفعة فلا يبطل بيع الرقبة كما في العين المؤجرة، ولاية نزلت في المسبيات، فهن المراد بملك اليمين 0 (2)

3 0 ولأن المشتري نائب عن البائع، والبائع كان قد أخرج من ملكه هذه المنفعة وباعها مسلوبة عنه 0 (3)

الرواية الثانية:

أخرج ابن جرير الطبري عنه (رضي الله عنهما) قال:"طلاق الأمة ست:بيعها طلاقها، وعتقها طلاقها، وهبتها طلاقها،وبراءتها طلاقها، ونكاح الحرة على الامة طلاق لها، وطلاق زوجها طلاقها"0 (4)

واليه ذهب ابن مسعود وانس بن مالك وابي بن كعب وجابر (رضي الله عنهم) ، وسعيد بن المسيب، والحسن البصري ومسروق، وهو قول الامامية (5) 0

واستدلوا:

(1) زاد المسير ص 271، تفسير ابن كثير 1/ 475، شرح الزرقاني 3/ 324، التلخيص الحبير 3/ 177 السبل 3/ 131 0

(2) شرح الزرقاني 3/ 324 0

(3) تفسير ابن كثير 1/ 475 0

(4) تفسير الطبري 5/ 7، مصنف عبدالرزاق 7/ 268،مصنف ابن ابي شيبة 3/ 289، السنن الكبرى، البيهقي 7/ 176، تفسيرابن كثير 1/ 475، زاد المسير ص 271، أحكام القران، الجصاص 2/ 170،شرح مسلم 10/ 143،الدر المنثور 2/ 138 0

(5) تفسير الطبري 5/ 7، تفسيرابن كثير 1/ 475، عمدة القاري 20/ 266، شرح الزرقاني 3/ 196، الخلاف، الطوسي 4/ 352 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت