وعليه جماهير الفقهاء من الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة، وجمهور الزيدية، ورواية عند الامامية 0 بل حكى ابو عبيد الاجماع عليه الا عن ابن عمر (رضي الله عنهما) 0 (1)
واستدلوا:
1 0 قول الله تعالى:"اليوم احل لكم الطيبات، وطعام الذين اوتوا الكتاب حل لكم، وطعامكم حل لهم، والمحصنات من المؤمنات، والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم، اذا اتيتموهن اجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذين اخدان"0"المائده:5"0
فأباحت الاية نكاح الكتابية 0 والمراد بالمحصنات: العفائف، ويقصد بها حمل الناس على التزوج بالعفائف، لما فيه من تحقيق الود والالفة بين الزوجين وإشاعة السكون والاطمئنان 0 (2)
وقد روي عن عثمان (رضي الله عنه) انه تزوج نائلة بنت الفرافصة على نسائه، وهي نصرانية، وعن طلحة بن عبيد الله (رضي الله عنه) انه تزوج يهودية، وتزوج حذيفة (رضي الله عنه) يهودية، وقال جابر (رضي الله عنه) :تزوجنا بهن زمان الفتح في الكوفة، مع سعد بن ابي وقاص (رضي الله عنه) 0 (3)
القول الثاني:
(1) المعونة 2/ 581 - 582، المحرر 2/ 21، روضة الطالبين ص: 1217 0 مغني المحتاج 3//187، تكملة المجموع 16/ 240، الشرح الممتع 5/ 218، الروض النضير 4/ 64 شرائع الاسلام 2/ 294، المسائل المنتخبة، السيستاني ص 368، المفصل 7/ 13، الكافي، ابن قدامة 3/ 47 0
(2) ينظر: زاد المسير ص: 360، المحرر الوجيز 516 - 517، الفقه الاسلامي وادلته ص:6653، المنتقى 3/ 328، حاشية الدسوقي 2/ 267،التاج الاكليل 3/ 477 0
(3) ينظر: بداية المجتهد ص:428، زاد المسير ص 360، التلخيص الحبير 3/ 174 الروض النضير 4/ 64، الفقه الإسلامي وادلته ص: 6653 0