فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 356

فهل يجوز تجريح الخلفاء بالكلام البذيء الذي نجده في أكثر كتبهم، الكلام الذي يغاير كل الموازين الاسلامية والاخلاقية ويناقض حتى كلام الإمام علي ومدحه وتمجيده في حقهم.

فما رأي أتباعه المزعومين؟! أم أن التقية دينه ودين آبائه!!.

إذن أتباعه المزعومون هم الذين ساهموا مساهمة فعالة في الإساءة إليه وإلى أئمتهم الآخرين الذين يدعون أنهم من أنصارهم.

وأما قوله: (بأن الجمهور إنما يعفون أبا هريرة .... تقديسا لرسول الله(ص) لكونه في زمرة من صحبه ونحن إنما ننتقدهم تقديسا لرسول الله (ص) .... ).

قلت: يا ترى من أنت لكي تتكلم عن الشيعة وتجعل نفسك من سدنة هذا المذهب [1] . فمتى انتقدت الشيعة أبا هريرة؟ وفي أي كتاب؟!.

أن أبا هريرة ثقة عند كل الفرق ما عدا عند الحاقدين وأهل الأهواء والبدع الذين لا يعتد بآرائهم كالنظام والاسكافي وابن أبي الحديد وغيرهم!.

(1) قال عن نفسه أنه سدنة المذهب الامامي في فصوله ص203.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت